بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 143
[٢]لم نجده في الخرائج المطبوع.
[٣]أى تشقق وانتثر.
[٤]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ١١٣ و ١١٤.
Same indexed hadith bihar-18308; it ends on this printed page after beginning on pages 142-143.
لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن قتيبة بن سعيد ، عن عمرو بن غزوان ، عن أبي مسلم قال :
خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب ام سلمة ، فقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري ، فسمعت الحسن البصري وهو يقول : السلام عليك يا اماه ورحمة الله و بركاته ، فقالت له : وعليك السلام من أنت يا بني؟ فقال : أنا الحسن البصري ، فقالت : فيما جئت يا حسن؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول الله 9 في علي بن أبي طالب 7 فقالت ام سلمة : والله لاحدثنك بحديث سمعته اذناي من رسول الله 9 وإلا فصمتا ، ورأته عيناي وإلا فعميتا ، ووعاه قلبي و إلا فطبع الله عليه ، وأخرس لساني إن لم أكن سمعت رسول الله 9 يقول لعلي [١]الاحتجاج : ٩٢. ابن أبي طالب 7 يا علي : ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن ، قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول : ألله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : مالي أراك تكبر؟ قال : سألت امنا ام سلمة أن تحدثيني بحديث سمعته من رسول الله 9 في علي ، فقالت لي كذاو كذا ، فقلت : ألله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى كل مؤمن ، قال : فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول : أشهد على رسول الله 9 أنه قال هذه المقالة ثلاث مرات أو أربع مرات [١].
[٤]في ( ك ) : سمعته اذناك.ص 142
يج : روي أن عليا 7 أتى الحسن البصري يتوضأ
في ساقية ، فقال : أسبغ طهورك يالفتى ، قال لقد قتلت بالامس رجالا كانوا يسبغون الوضوء ، قال : وإنك لحزين عليهم؟ قال : نعم ، قال : فأطال الله حزنك. قال أيوب السجستاني : فما رأينا الحسن قط إلا حزينا كأنه يرجع عن دفن حميم أو خربندج ضل حماره ، فقلت له ( في ) ذلك فقال : عمل في دعوة الرجل الصالح ، ولفتى بالنبطية الشيطان وكانت امه سمته بذلك ودعته في صغره ، فلم يعرف ذلك أحد حتى دعاه به علي 7 .
[٢]لم نجده في الخرائج المطبوع.ص 143
كا : علي ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن عمارة ، عن سدير الصيرفي قال :
قلت لابي جعفر 7 : حديث بلغني عن الحسن البصري فإن كان حقا فإنا لله وإنا إليه راجعون ، قال : وما هو؟ قلت : بلغني أن الحسن البصري كان يقول : لو غلا دماغه من حر الشمس ما استظل بحائط صيرفي ، ولو تفرث كبده عطشا لم يستسق من دار صيرفي ماءا ، وهو عملي وتجارتي وفيه نبت لحمي ودمي ، ومنه حجي وعمرتي ، فجلس ثم قال : كذب الحسن خذ سواء وأعط سواء ، فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ، أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة . [١]امالى الصدوق : ١٩٠.
[٣]أى تشقق وانتثر.ص 143
[٤]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ١١٣ و ١١٤.ص 143