بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 162
[٢]في المصدر : بتلك الاية.
[٣]سورة الروم : ٦٠.
[٤]شرح النهج ١ : ٢٦٤.
[٥]في المصدر : اعان على عثمان في يوم الدار.
[٦]في المصدر : فقيه الحجاز.
Same indexed hadith bihar-18344; it began on pages 161-163.
ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب ، جميعا عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن سويد بن غفلة قال :
كنت أنا عند أميرالمؤمنين 7 إذ أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين جئتك من وادي القرى وقد مات خالد بن عرفطة فقال أميرالمؤمنين 7 : لم يمت فأعاد عليه الرجل فقال له : لم يمت ، وأعرض بوجهه عنه ، فأعاد عليه الثالثة فقال : سبحان الله اخبرك أنه قد مات وتقول : لم يمت! فقال علي 7 : والذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز ، قال : فسمع حبيب فأتى أمير المؤمنين 7 فقال له : أنشدك الله في فإني لك شيعة ، وقد ذكرتني بأمر لا والله لا أعرفه من نفسي! فقال له علي 7 : ومن أنت؟ قال : أنا حبيب بن جماز ، فقال له علي 7 : إن كنت حبيب بن جماز فلا يحملها غيرك ـ أو فلتحملنها ـ فولى عنه حبيب ، وأقبل أميرالمؤمنين 7 يقول : إن كنت حبيبا لتحملنها. قال أبوحمزة : فوالله ما مات خالد بن عرفطة حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين 7 وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته و حبيب بن جماز صاحب رايته . [١]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ٣١٨ و ٣١٩. قال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : روى أنس بن عياض المدني قال : حدثني جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده : أن عليا 7 كان يوما يؤم الناس وهو يجهر بالقراءة ، فجهر ابن الكواء من خلفه « ولقد اوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » [١] فلما جهر ابن الكواء من خلفه بها سكت علي 7 ، فلما أنهاها ابن الكواء عاد علي 7 ليتم قراءته ، فلما شرع علي 7 في القراءة أعاد ابن الكواء الجهر بتلك فسكت علي علي 7 فلم يزالا كذلك يسكت هذا ويقرء ذاك مرارا ، حتى قرأ علي 7 « فاصبر إن وعدالله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » فسكت ابن الكواء وعاد علي 7 إلى قراءته . وقال في موضع آخر : ام محمد بن أبي بكر أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر ابن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى الحبشة فولدت له هناك عبدالله بن جعفر الجواد ثم قتل عنها يوم مؤتة ، فخلف عليها أبوبكر فأولدها محمدا ، ثم مات عنها ، فخلف عليها علي بن أبي طالب 7 وكان محمد ربيبه وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده ، و رضيع الولاء والتشيع مذزمن الصبا ، فنشأ عليه ، فلم يكن يعرف أبا غير علي 7 ولا يعتقد لاحد فضيلة غيره ، حتى قال 7 : محمد ابني من صلب أبي بكر ، وكان يكنى أبا القاسم في قول ابن قتيبة ، وقال غيره : بل كان يكنى أبا عبدالرحمن ، و كان من نساك قريش ، وكان ممن أعان في يوم الدار واختلف هل باشر قتل عثمان أولا ومن ولد محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيه أهل الحجاز وفاضلها ، ومن [١]سورة الزمر : ٦٥. ولد القاسم عبدالرحمن من فضلاء قريش ، ويكنى أبا محمد ، ومن ولد القاسم أيضا ام فروة ، تزوجها الباقر أبوجعفر محمد بن علي صلوات الله عليهما [١].
[٤]في المصدر : انه لم يمت.ص 161
[٥]في المصدر : فسمع ذلك حبيب بن جماز.ص 161
[٦]الاختصاص : ٢٨٠.ص 161
[٢]في المصدر : بتلك الاية.ص 162
[٣]سورة الروم : ٦٠.ص 162
[٤]شرح النهج ١ : ٢٦٤.ص 162
[٥]في المصدر : اعان على عثمان في يوم الدار.ص 162
[٦]في المصدر : فقيه الحجاز.ص 162