Usul16

Hadith record

bihar-18344

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الحسين 7 وقال : اردد علينا مالنا وخذ أرضك فإنك بعت ما لا تملك ، فقال مسلم : أما دون أن أضرب رأسك بالسيف فلا ، فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه وقال : يا بني هذا والله كلام قاله لي أبوك حين ابتعت له امك ، ثم كتب إلى الحسين 7 : إني قد رددت عليكم الارض وسوغت مسلما ما أخذه ، فقال الحسين 7 : أبيتم يا آل أبي سفيان إلا كرما. وفقال معاوية لعقيل : يا أبا يزيد أين يكون عمك أبولهب اليوم؟ قال : إذا دخلت جهنم فاطلبه تجده مضاجعا عمتك ام جميل بنت حرب بن امية. وقالت له زوجته ابنة عتبة بن ربيعة : يا بني هاشم لا يحبكم قلبي أبدا ، أين أبي؟ أين عمي؟ أين أخي؟ كأن أعناقهم أباريق الفضة ترد أنفهم الماء قبل شفاهم ، قال : إذا دخلت جهنم فخذي على شمالك تجدينهم. سأل معاوية عقيلا ; عن قصة الحديدة المحماة المذكورة ، فبكى وقال : أنا احدثك يا معاوية عنه [١] ثم احدثك عما سألت ، نزل بالحسين ابنه ضيف ، فاستسلف [٢] درهما اشترى به خبزا ، واحتاج إلى الادام ، فطلب من قنبر خادمهم أن يفتح له زقا من زقاق عسل جاءتهم من اليمن ، فأخذ منه رطلا ، فلما طلبها ليقسمها قال : يا قنبر أظن أنه حدث في هذا الزق حدث ، قال : نعم يا أميرالمؤمنين ، و أخبره ، فغضب وقال : علي بحسين ، ورفع الدرة [٣] فقال : بحق عمي جعفر ـ وكان إذا سئل بحق جعفر سكن ـ فقال له : ما حملك إذ أخذت منه قبل القسمة؟ قال : إن لنا فيه حقا ، فإذا أعطيناه رددناه ، قال : فداك أبوك وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم ، أما لولا أني رأيت رسول الله 9 يقبل ثنيتيك لاوجعتك ضربا ، ثم دفع إلى قنبر درهما كان مصرورا في ردائه وقال : اشتر به خير عسل تقدر عليه ، قال عقيل : والله لكأني أنظر [١]أى عن أميرالمؤمنين 7.

bihar-18344

ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب ، جميعا عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن سويد بن غفلة قال :

Show clickable narrator chain

كنت أنا عند أميرالمؤمنين 7 إذ أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين جئتك من وادي القرى وقد مات خالد بن عرفطة فقال أميرالمؤمنين 7 : لم يمت فأعاد عليه الرجل فقال له : لم يمت ، وأعرض بوجهه عنه ، فأعاد عليه الثالثة فقال : سبحان الله اخبرك أنه قد مات وتقول : لم يمت! فقال علي 7 : والذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز ، قال : فسمع حبيب فأتى أمير المؤمنين 7 فقال له : أنشدك الله في فإني لك شيعة ، وقد ذكرتني بأمر لا والله لا أعرفه من نفسي! فقال له علي 7 : ومن أنت؟ قال : أنا حبيب بن جماز ، فقال له علي 7 : إن كنت حبيب بن جماز فلا يحملها غيرك ـ أو فلتحملنها ـ فولى عنه حبيب ، وأقبل أميرالمؤمنين 7 يقول : إن كنت حبيبا لتحملنها. قال أبوحمزة : فوالله ما مات خالد بن عرفطة حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين 7 وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته و حبيب بن جماز صاحب رايته . [١]فروع الكافى ( الجزء الخامس من الطبعة الحديثة ) : ٣١٨ و ٣١٩. قال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : روى أنس بن عياض المدني قال : حدثني جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده : أن عليا 7 كان يوما يؤم الناس وهو يجهر بالقراءة ، فجهر ابن الكواء من خلفه « ولقد اوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » [١] فلما جهر ابن الكواء من خلفه بها سكت علي 7 ، فلما أنهاها ابن الكواء عاد علي 7 ليتم قراءته ، فلما شرع علي 7 في القراءة أعاد ابن الكواء الجهر بتلك فسكت علي علي 7 فلم يزالا كذلك يسكت هذا ويقرء ذاك مرارا ، حتى قرأ علي 7 « فاصبر إن وعدالله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » فسكت ابن الكواء وعاد علي 7 إلى قراءته . وقال في موضع آخر : ام محمد بن أبي بكر أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر ابن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى الحبشة فولدت له هناك عبدالله بن جعفر الجواد ثم قتل عنها يوم مؤتة ، فخلف عليها أبوبكر فأولدها محمدا ، ثم مات عنها ، فخلف عليها علي بن أبي طالب 7 وكان محمد ربيبه وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده ، و رضيع الولاء والتشيع مذزمن الصبا ، فنشأ عليه ، فلم يكن يعرف أبا غير علي 7 ولا يعتقد لاحد فضيلة غيره ، حتى قال 7 : محمد ابني من صلب أبي بكر ، وكان يكنى أبا القاسم في قول ابن قتيبة ، وقال غيره : بل كان يكنى أبا عبدالرحمن ، و كان من نساك قريش ، وكان ممن أعان في يوم الدار واختلف هل باشر قتل عثمان أولا ومن ولد محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيه أهل الحجاز وفاضلها ، ومن [١]سورة الزمر : ٦٥. ولد القاسم عبدالرحمن من فضلاء قريش ، ويكنى أبا محمد ، ومن ولد القاسم أيضا ام فروة ، تزوجها الباقر أبوجعفر محمد بن علي صلوات الله عليهما [١].

الهوامش8

[٤]في المصدر : انه لم يمت.ص 161

[٥]في المصدر : فسمع ذلك حبيب بن جماز.ص 161

[٦]الاختصاص : ٢٨٠.ص 161

[٢]في المصدر : بتلك الاية.ص 162

[٣]سورة الروم : ٦٠.ص 162

[٤]شرح النهج ١ : ٢٦٤.ص 162

[٥]في المصدر : اعان على عثمان في يوم الدار.ص 162

[٦]في المصدر : فقيه الحجاز.ص 162

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 161

View original source