بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 187
[٢]في المصدر : تتبعتها بعيون الامور * وضعت عليها صحيح الفكر
[٣]امالى الشيخ : ٣٢٧ و ٣٢٨.
[٤]راجع الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ص ٦٠ ـ ٦٢.
ما : جماعة ، عن ابن المفضل ، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن العواد ، عن محمد بن عبدالجبار السدوسي ، عن علي بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الاسود الدئلي ، قال :
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي حرب بن أبي الاسود ، عن أبيه أبي الاسود أن رجلا سأل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 عن سؤال ، فبادر فدخل منزله ، ثم خرج فقال : أين السائل؟ فقال الرجل : ها أنا [١] يا أميرالمؤمنين ، قال : ما مسألتك؟ قال : كيت وكيت ، فأجابه عن سؤاله ، فقيل يا أميرالمؤمنين كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة كنت فيها كالسكة المحماة جوابا ، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته؟ فقال : كنت حاقنا ، ولا رأي لثلاثة : لا رأي لحاقن ولا حاذق ، ثم أنشأ يقول : إذا المشكلات تصدين لي كشفت حقائقها بالنظر وإن برقت في مخيل الصواب عمياء لا يجتليها البصر تتبعته بعيون الامور وضعت عليها صحيح النظر لسانا كشفت به الارحبي أو كالحسام البتار الذكر وقلبا إذا استنطقته الهموم أربى عليها بواهي الدرر ولست بإمعة في الرجال اسائل هذا وذاما الخبر ولكنني مذرب الاصغرين أبين مع ما مضى ما غبر
[٢]في المصدر : تتبعتها بعيون الامور * وضعت عليها صحيح الفكرص 187
[٣]امالى الشيخ : ٣٢٧ و ٣٢٨.ص 187
[٤]راجع الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ص ٦٠ ـ ٦٢.ص 187
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 187-188.
يج : روي أن أعرابيا أتى أميرالمؤمنين 7 وهو
في المسجد ، فقال : مظلوم ، قال : ادن مني ، فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه ، قال : ما ظلامتك؟ فشكا ظلامته ، فقال : يا أعرابي أنا أعظم ظلامة منك ، ظلمني المدر والوبر ، ولم [١]في المصدر : ها أناذا. يبق بيت من العرب إلا وقد دخلت مظلمتي عليهم ، وما زلت مظلوما حتى قعدت مقعدي هذا ، إن كان عقيل بن أبي طالب يومه ليرمد فما يدعهم يذرونه [١] حتى يأتوني فاذر وما بعيني رمد ، ثم كتب له بظلامته ورحل ، فهاج الناس وقالوا : قد طعن على الرجلين ، فدخل عليه الحسن 7 فقال : قد علمت ما شرب قلوب الناس من حب هذين ، فخرج فقال : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : أيها الناس إن الحرب خدعة ، فإذا سمعتموني أقول : « قال رسول الله » فوالله لئن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله كذبة ، وإذا حدثتكم أن الحرب خدعة ، ثم ذكر غير ذلك ، فقام رجل يساوي برأسه رمانة المنبر فقال : أنا براء من الاثنين والثلاثة ، فالتفت إليه أميرالمؤمنين 7 فقال : بقرت العلم في غير إبانة ، لتبقرن كما بقرته ، فلما قدم ابن سمية أخذه فشق بطنه وحشا فوقه حجارة وصلبه .
[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 188