Same indexed hadith bihar-18374; it ends on this printed page after beginning on pages 195-196.
Show complete hadith text
د : في كتاب تذكرة الخواص ليوسف الجوزي قال أحمد في الفضائل : قال : قال رسول الله 9 : يا علي أتدري من أشقى الاولين والآخرين؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : من يخضب هذه من هذه ـ يعني لحيته من هامته ـ. قال الزهري : كان أميرالمؤمنين 7 يستبطئ القاتل فيقول : متى يبعث أشقاها؟ وقال : قدم وفد من الخوارج من أهل البصرة فيهم رجل يقال له الجعد بن نعجة ، فقال له : يا علي اتق الله فإنك ميت ، فقال له : بل أنا مقتول بضربة على هذا فتخضب هذه ـ يعني لحيته من رأسه ـ عهد معهود وقضاء مقضي وقد خاب من افترى. وعن فضالة بن أبي فضالة الانصاري ـ وكان أبوفضالة من أهل بدر قتل بصفين مع أميرالمؤمنين 7 ـ قال فضالة : خرجت مع أبي فضالة عائدا أميرالمؤمنين 7 من مرض أصابه بالكوفة ، فقال له أبي : ما يقيمك هيهنا بين أعراب جهينة؟ تحمل إلى المدينة. فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا [١]ينتفع خ ل. عليك ، فقال : إن رسول الله 9 عهد إلي أن لا أموت حتى تخضب هذه من هذه أي لحيته من هامته. وذكر ابن سعد في الطبقات أن أميرالمؤمنين 7 لما جاء ابن ملجم وطلب منه البيعة طلب منه فرسا أشقر ، فحمله عليه فركبه ، فأنشد أميرالمؤمنين : « اريد حباءه » البيت. وعن محمد بن عبيدة قال : قال أميرالمؤمنين 7 : ما يحبس أشقاكم أن يجئ فيقتلني ، اللهم إني قد سئمتهم وسئموني ، فأرحهم مني وأرحني منهم ، قالوا : يا أميرالمؤمنين أخبرنا بالذي يخضب هذه من هذه نبيد عشيرته ، فقال : إذا والله تقتلون بي غيرقاتلي [١].