كا : قتل 7 في شهر رمضان لتسع بقين ليلة الاحد سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، بقي بعد قبض النبي 9 ثلاثين سنة [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 201
كا : قتل 7 في شهر رمضان لتسع بقين ليلة الاحد سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، بقي بعد قبض النبي 9 ثلاثين سنة [١].
د : اختلف في الليلة التي استشهد فيها ، أحدها آخر الليلة السابع عشرة من شهر رمضان صبيحة الجمعة بمسجد الكوفة قاله ابن عباس. الثاني ليلة إحدى وعشرين من رمضان ، فبقي الجمعة ثم يوم السبت وتوفي ليلة الاحد ، قاله مجاهد والثالث أنه قتل في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان ، قاله الحسن البصري وهي ليلة القدر ، وفيها عرج بعيسى بن مريم 7 ، وفيها توفي يوشع بن نون وهذا أشهر .
[٢]مخطوط.ص 201
يب : الشيخ ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال :
الغسل في سبعة عشر موطنا ، وساق الحديث إلى أن قال : وليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ، وهي الليلة التي اصيب فيها ( سيد ) أوصياء الانبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم وقبض موسى 7 ، الخبر .
[٣]التهذيب ١ : ٣٢.ص 201
[٢]مخطوط.
[٣]التهذيب ١ : ٣٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 201-202.
لى : أبي ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو قال :
دخلت على أميرالمؤمنين 7 في مرضه الذي قبض فيه ، فحل عن جراحته ، فقلت : يا أميرالمؤمنين ما جرحك هذا بشئ وما بك من بأس ، فقال لي : يا حبيب أنا والله مفارقكم الساعة ، قال : فبكيت عند ذلك وبكت ام كلثوم وكانت قاعدة عنده ، فقال لها : ما يبكيك يا بنية؟ فقالت : ذكرت يا أبه أنك تفارقنا الساعة فبكيت ، فقال لها : يا بنية لا تبكين فوالله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت [١]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) : ٤٥٢. قال حبيب : فقلت له : وما الذي ترى يا أميرالمؤمنين؟ فقال : يا حبيب أرى ملائكة السماء والنبيين بعضهم في أثر بعض وقوفا إلى أن يتلقوني ، وهذا أخي محمد رسول الله 9 جالس عندي يقول : أقدم فإن أمامك خيرلك مما أنت فيه ، قال : فما خرجت من عنده حتى توفي 7. فلما كان من الغد وأصبح الحسن 7 قام خطيبا على المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : أيها الناس في هذه الليلة نزل القرآن ، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم ، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون ، وفي هذه الليلة مات أبي أميرالمؤمنين 7 والله لا يسبق أبي أحد كان قبله من الاوصياء إلى الجنة ، ولا من يكون بعده ، وإن كان رسول الله 9 ليبعثه في السرية فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، وماترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يجمعها ليشتري بها خادما لاهله [١].