Same indexed hadith bihar-18435; it ends on this printed page after beginning on pages 251-252.
Show complete hadith text
وفيه : واقر فاعلها ولم ينكر عليه فقد آواه. مؤخره كفيتم مقدمه [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 42, Page 252
Same indexed hadith bihar-18435; it ends on this printed page after beginning on pages 251-252.
وفيه : واقر فاعلها ولم ينكر عليه فقد آواه. مؤخره كفيتم مقدمه [١].
[٢]في المصدر و ( ت ) : القصبانى.
[٣]في المصدر : وكانت.
[٤]في المصدر بعد ذلك : معتزلا لاهل الهجر والارجاف اه.
[٥]كذا في ( ك ). وفى غيره من النسخ « شج ». والصحيح كما في المصدر : شجى. اى حزين.
[٦]كذا في ( ك ) : وفى غيره من النسخ « فأنصت ». وفى المصدر : فنضت إليه وأصغيت إليه.
[٧]في هامش ( ك ) : كمثله خ ل.
[٨]في المصدر : أنت الذى أسألك اه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 252-253.
نبه : محمد بن الحسن القضباني ، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي عن عبدالله بن بلح المنقري ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي حمزة اليشكري ، عن قدامة الاودي ، عن إسماعيل بن عبدالله الصلعي ـ وكان له صحبة ـ قال :
لما كثر الاختلاف بين أصحاب رسول الله 9 وقتل عثمان بن عفان تخوفت على نفسي الفتنة ، فاعتزمت على اعتزال الناس ، فتنحيت إلى ساحل البحر فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه الناس ، فخرجت من بيتي لبعض حوائجي وقد هدأ الليل ونام الناس ، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربه ويتضرع إليه بصوت أشج وقلب حزين ، فآنست إليه من حيث لا يراني ، فسمعته يقول : يا حسن الصحبة يا خليفة النبيين يا أرحم الراحمين ، البدئ البديع ليس مثلك شئ ، والدائم غير الغافل ، والحي الذي لا يموت ، أنت كل يوم في شأن ، أنت خليفة محمد 9 و ناصر محمد ومفضل محمد ، أسألك أن تنصر وصي محمد وخليفة محمد والقائم بالقسط بعد محمد ، اعطف عليه بنصر أو توفه برحمة. [١]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) ١ : ٤٥٧. قال : ثم رفع رأسه وجلس بقدر التشهد [١] ثم إنه سلم فيما أحسب تلقاء وجهه ، ثم مضى فمشى على الماء ، فناديته من خلفه : كلمني يرحمك الله ، فلم يلتفت وقال : الهادي خلفك فاسأله عن أمر دينك ، قال : قلت : من هو يرحمك الله؟ قال : وصي محمد 9 من بعده ، فخرجت متوجها إلى الكوفة فأمسيت دونها ، فبت قريبا من الحيرة ، فلما جن لي الليل إذ أنا برجل قد أقبل حتى استتر برابية ، ثم صف قدميه فأطال المناجاة ، فكان فيما قال : اللهم إني سرت فيهم بما أمرني رسولك وصفيك فظلموني ، وقتلت المنافقين كما أمرتني فجهلوني. وقد مللتهم وملوني و أبغضتهم وأبغضوني ، ولم تبق خله أنتظرها إلا المرادي ، اللهم فعجل له الشقاء وتغمدني بالسعادة ، اللهم قد وعدني نبيك أن تتوفاني إليك إذا سألتك ، اللهم وقد رغبت إليك في ذلك ، ثم مضى ، فتبعته فدخل منزله ، فإذا هو علي بن أبي طالب 7 قال : فلم ألبث إذ نادى المنادي بالصلاة ، فخرج وتبعته حتى دخل المسجد فعمه ابن ملجم لعنه الله بالسيف .
[٢]في المصدر و ( ت ) : القصبانى.ص 252
[٣]في المصدر : وكانت.ص 252
[٤]في المصدر بعد ذلك : معتزلا لاهل الهجر والارجاف اه.ص 252
[٥]كذا في ( ك ). وفى غيره من النسخ « شج ». والصحيح كما في المصدر : شجى. اى حزين.ص 252
[٦]كذا في ( ك ) : وفى غيره من النسخ « فأنصت ». وفى المصدر : فنضت إليه وأصغيت إليه.ص 252
[٧]في هامش ( ك ) : كمثله خ ل.ص 252
[٨]في المصدر : أنت الذى أسألك اه.ص 252
[٢]كذا في ( ك ). وفي غيره من النسخ « جننى ». وفي المصدر : اجننى.ص 253
[٣]الرابية : ما ارتفع من الارض.ص 253
[٤]في المصدر : الشقاوة.ص 253
[٥]في المصدر : فقفوته.ص 253
[٦]تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ٢ : ٢ و ٣.ص 253