Same indexed hadith bihar-18208; it ends on this printed page after beginning on pages 33-37.
Show complete hadith text
قب : من عجائبه 7 طول مالقي من الحروب لم ينهزم قط ، ولم ينله فيها شين ولا جراح سوء ، ولم يبارز أحدا إلا ظفر به ، ولا نجا من ضربته أحد فصلح منها ، ولم يفلت منه قرن ، ولم يخرج في حروبه إلا وهو ماش يهرول طول الدهر بغير جند إلى العدو ، وما قدمت راية قوتل تحتها علي إلا انقلبوا صاغرين. ويروى وثبته أربعون ذراعا إلى عمرو ورجوعه إلى خلف عشرون ذراعا وذلك خارج عن العادة ، وروي ضربته على رجليه وقطعهما بضربة واحدة مع ما كان عليه من الثياب والسلاح ، وروي أنه ضرب مرحب الكافر يوم خيبر على رأسه فقطع العمامة والخوذة والرأس والحلق وما عليه من الجوشن من قدام و خلف إلى أن قده بنصفين ، ثم حمل على سبعين فارس فبددهم ، وتحير الفريقان من فعله فانهزموا إلى الحصن. وأصل مشهد البوق عند رحبة الشام أنه 7 أخبر أن الساعة خرج معاوية في خيله من دمشق ، وضرب البوق وسمع ذلك من مسيرة ثمانية عشر يوما ، وهو خرق العادة. ومنه الدكة المشهورة في الكوفة التي يقال :
Show clickable narrator chain
إنه رأى منها مكة وسلم عليها وذلك مثل قولكم : يا سارية الجبل . ومسجد المجذاف في الرقة ، وهو أنه لما طلب الزواريق لحمل الشهداء قالوا : الزواريق ترعى ، فقال 7 : كلامكم غث وقمصانكم رث لاشد الله [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٦٥ و ٤٦٦. (٢ و ٣) على صيغة المصدر. بكم صفا [١] ولا أشبعكم إلا على قتب ، وعمل جائزة عظيمة بمنزلة المجذاف و حمل الشهداء عليها ، فخربت الرقة وعمرت الرافقة [٣] ولا يزالون في ضنك العيش. وروت الغلاة أنه 7 صعد إلى السماء على فرس وينظر إليه أصحابه وقال : لو أردت لحملت إليكم إبن أبي سفيان ، وذلك نحو قوله : « ورفعناه مكانا عليا ». وخرج عن أبي زهرة وقطع مسيرة ثلاثة أيام بليلة واحدة ، وأصبح عند الكفار وفتح عليه فنزل « والعاديات ضبحا ». وروي أنه رمي إلى حصن ذات السلاسل في المنجنيق ونزل على حائط الحصن وكان الحصن قد شد على حيطانه سلاسل فيها غرائر من نبن أو قطن ، حتى لا يعمل فيها المنجنيق إذا رمي الحجر ، فقالت الغلاة : فمر في الهواء والترس تحت قدميه ، ونزل على الحائط وضرب السلاسل ضربة واحدة فقطعها ، وسقطت الغرائر وفتح الحصن. وروت الغلاة أنه نزلت فيه « وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا » وذلك إن صح مثل صعود الملائكة ونزولهم وإسراء النبي 9 . تفسير أبي محمد العسكري 7 أنه أرادت الفجرة ليلة العقبة قتل النبي 9 ومن بقي في المدينة قتل علي 7 فلما تبعه وقص عليه بغضاءهم فقال : أما ترضى [١]في المصدر : صنعا. أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ الخبر ، فحفروا له حفيرة طويلة وغطوها فلما انصرف وبلغها أنطق الله فرسه فقال : سر بإذن الله ، فطفرت ، ثم أمر بكشفه فرآه عجيبا [١]. مسند أحمد وفضائله وسنن ابن ماجة : قال عبدالرحمن بن أبي ليلى : كان أميرالمؤمنين 7 يلبس في البرد الشديد الثوب الرقيق ، وفي الحر الشديد القباء والثوب الثقيل ، وكان لا يجد الحر والبرد ، فكان النبي 9 دعا له يوم خيبر فقال : كفاك الله الحر والبرد ، وفي رواية : اللهم قه الحر والبرد ، وفي رواية : اللهم اكفه الحر والبرد . سهل بن حنيف في حديثه أنه لما أخذ معاوية مورد الفرات أمر أمير المؤمنين 7 لمالك الاشتر أن يقول لمن على جانب الفرات : يقول لكم علي : اعدلوا عن الماء ، فلما قال ذلك عدلوا عنه ، فورد قوم أميرالمؤمنين الماء وأخذوا منه ، فبلغ ذلك معاوية فأحضرهم وقال لهم في ذلك ، فقال إن عمرو بن العاص جاء وقال : إن معاوية يأمركم أن تفرجوا عن الماء ، فقال معاوية لعمرو : إنك لتأتي أمرا ثم تقول ما فعلته؟! فلما كان من غد وكل معاوية حجل بن العتاب النخعي في خمسة آلاف ، فأنفذ أميرالمؤمنين 7 مالكا فنادى مثل الاول ، فمال حجل عن الشريعة فورد أصحاب علي 7 وأخذوا منه ، فبلغ ذلك معاوية فأحضر حجلا وقال له في ذلك ، فقال : إن ابنك يزيد أتاني فقال : إنك أمرت بالتنحي عنه! فقال ليزيد في ذلك فأنكر ، فقال معاوية : فإذا كان غدا فلا تقبل من أحد ولو أتيتك حتى تأخذ خاتمي ، فلما كان اليوم الثالث أمر أميرالمؤمنين 7 لمالك مثل ذلك ، فرأى حجل معاوية وأخذ منه خاتمه وانصرف عن الماء : وبلغ معاوية فدعاه وقال له في ذلك ، فأراه خاتمه ، فضرب معاوية يده على يده فقال : نعم وإن هذا من دواهي علي. [١]في المصدر : فرأى عجبا. وحدثني محمد الشوهاني بإسناده أنه قدم أبوالصمصام العبسي [١] إلى النبي 7 وقال متى يجئ المطر؟ وأي شئ في بطن ناقتي هذه؟ وأي شئ يكون غدا؟ ومتى أموت؟ فنزل « إن الله عنده علم الساعة » الآيات ، فأسلم الرجل ووعد النبي 9 أن يأتي بأهله ، فقال : اكتب يا أبا الحسن : « بسم الله الرحمن الرحيم أقر محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف وأشهد على نفسه في صحة عقله وبدنه وجواز أمره أن لابي الصمصام العبسي عليه وعنده وفي ذمته ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق ، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز » وخرج أبوالصمصام ثم جاء في قومه بني عبس كلهم مسلمين ، وسأل عن النبي 9 فقالوا : قبض ، قال : فمن الخليفة من بعده؟ فقالوا : أبوبكر ، فدخل أبوالصمصام المسجد وقال : يا خليفة رسول الله 9 إن لي على رسول الله 9 ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق ، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز ، فقال : يا أخا العرب سألت مافوق العقل ، والله ما خلف رسول الله إلا بغلته الدلدل وحمارة اليعفور وسيفه ذا الفقار ودرعه الفاضل ، أخذها كلها علي بن أبي طالب 7 وخلف فينا فدك فأخذناها بحق ، ونبينا 9 لا يورث ، فصاح سلمان « كردي ونكردي ، و حق أزمير ببردي ، ردوا العمل إلى أهله » ثم ضرب بيده إلى أبي الصمصام فأقامه إلى منزل علي بن أبي طالب 7 فقرع الباب فنادى علي ادخل يا سلمان ادخل أنت وأبوالصمصام ، فقال أبوالصمصام : هذه اعجوبة من هذا الذي سماني باسمي ولم يعرفني؟ فعد سلمان فضائل علي 7 فلما دخل وسلم عليه قال : يا أبا الحسن إن لي على رسول الله 9 ثمانين ناقة ووصفها ، فقال علي 7 : أمعك حجة؟ فدفع إليه الوثيقة ، فقال علي 7 : ياسلمان ناد في الناس ألا من أراد أن ينظر إلى دين رسول الله 9 فليخرج غدا إلى خارج المدينة ، فلما كان الغد خرج الناس و خرج علي 7 وأسر إلى ابنه الحسن سرا وقال : امض يا أبا الصمصام مع ابني [١]في المصدر : « ابوالضمضام » في المواضع. الحسن إلى الكثيب من الرمل ، فمضى 7 ومعه أبوالصمصام ، فصلى الحسن 7 ركعتين عند الكثيب ، وكلم الارض بكلمات لا ندري ما هي ، وضرب الكثيب بقضيب رسول الله 9 فانفجر الكثيب عن صخرة ململمة [١] ، مكتوب عليها سطران من نور ، السطر الاول « بسم الله الرحمن الرحيم » والثاني « لا إله إلا الله محمد رسول الله 9 » فضرب الحسن 7 الصخرة بالقضيب فانفجرت عن خطام ناقة ، فقال الحسن 7 : اقتد يا أبا الصمصام ، فاقتاد أبوالصمصام ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق ، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز ، ورجع إلى علي بن أبي طالب فقال 7 : استوفيت يا أبا الصمصام؟ قال : نعم ، قال : فسلم الوثيقة فسلمها إلى علي بن أبي طالب 7 فأخذها وخرقها ، ثم قال : هكذا أخبرني أخي وإبن عمي رسول الله 9 إن الله خلق هذه النوق من هذه الصخرة قبل أن يخلق ناقة صالح بألفي عام فقال المنافقون هذا من سحر علي قليل [٢].
الهوامش11
[٤]في المصدر : يا سايرة الخيل.ص 33
[٥]الغث من الكلام : رديئه. وقمصان جمع القميص والرمث : البالى.ص 33
[٢]القتب ـ بالكسر فالسكون ـ يقال : قتبه أى أطعمه الاقتاب وهى الامعاء المشوية. والجائزة : الخشبة المعترضة بين الحائطين فارسيته « تير ». والمجذاف ـ بالذال المعجمة و المهملة ـ : خشبة طويلة مبسوطة أحد الطرفين تسير بها القوارب والسفن الصغيرة.ص 34
[٣]الرقة ـ بالفتح ـ مدينة مشهورة على الفرات من جانبها الشرقى. والرافقة بلد متصل البناء بالرقة بينهما مقدار ثلاثمائة ذراع ( المراصد ٢ : ٥٩٥ ).ص 34
[٤]سورة مريم : ٥٧.ص 34
[٥]جمع الغرارة ـ بالكسر ـ : الجوالق.ص 34
[٦]سورة الحشر : ٢.ص 34
[٧]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٤٦.ص 34
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٤٨.ص 35
[٢]سورة لقمان : ٣٤.ص 36
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٧٠ و ٤٧١.ص 37