Same indexed hadith bihar-18602; it ends on this printed page after beginning on pages 101-103.
Show complete hadith text
لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن إبراهيم ابن مقاتل ، عن حامد بن محمد ، عن عمربن هارون ، عن الصادق ، عن آبائه عن علي :
Show clickable narrator chain
قال : لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمد 9 ولم أتجرء [١]وذلك لان معنى قوله : « ضخم الكراديس » هو معنى قوله « مشاشاه كمشاشى البعير » أن أذكر ذلك للنبي وأن ذلك ليختلج في صدري ليلي ونهاري حتى دخلت على رسول الله 9 فقال : يا علي قلت : لبيك يارسول الله ، قال : هل لك في التزويج؟ قلت : رسول الله أعلم ، وإذا هو يريد أن يزوجني بعض نساء قريش وإني لخائف على فوت فاطمة. فما شرعت بشئ إذ أتاني رسول رسول الله 9 فقال لي : أجب النبي 9 وأسرع ، فما زأينا رسول الله 9 أشد فرحا منه اليوم. قال : فأتيته مسرعا فإذا هو في حجرة ام سلمة فلما نظر إلي تهلل وجهه فرحا وتبسم حتى نظرت إلى بياض أسنانه يبرق ، فقال : ابشر يا علي فإن الله عزوجل قد كفاني ما قدكان أهمني من أمر تزويجك ، فقلت : وكيف ذلك يارسول الله؟. قال : أتاني جبرئيل ومعه من سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيهما ، فأخذتهما وشممتهما ، فقلت : ما سبب هذا السنبل والقرنفل؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر سكان الجنان من الملائكة ومن فيها أن يزينوا الجنان كلها بمغارسها وأشجارها وثمارها وقصورها ، وأمر ريحها فهبت بأنواع العطر والطيب ، وأمر حور عينها بالقراءة فيها بسورة طه وطواسين ويس وحمعسق ، ثم نادى مناد من تحت العرش : ألا إن اليوم يوم وليمة علي بن أبي طالب 7 ألا إني اشهدكم أني قد زوجت فاطمة بنت محمد من علي بن أبيطالب رضى مني بعضهما لبعض. ثم بعث الله تبارك وتعالى سحابة بيضاء فقطرت عليهم من لؤلؤ ها وزبرجدها ويواقيتها ، وقامت الملائكة فنثرت من سنبل الجنة وقرنفلها ، هذا مما نثرت الملائكة. ثم أمر الله تبارك وتعالى ملكا من ملائكة الجنة يقال له : راحيل وليس في الملائكة أبلغ منه فقال : اخطب ياراحيل ، فخطب بخطبة لم يسمع بمثلها أهل السماء ولا أهل الارض. ثم نادى مناد : ألا يا ملائكتي وسكان جنتي! باركوا علي علي بن أبي طالب حبيب محمد وفاطمة بنت محمد ، فقد باركت عليهما ، ألا إني قد زوجت أحب النساء إلي من أحب الرجال إلي بعد النبيين والمرسلين. فقال راحيل الملك : يارب وما بركتك فيهما بأكثر ممارأينا لهما في جنانك ودارك؟ فقال عزوجل : يا راحيل إن من بركتي عليهما أن أجمعهما على محبتي وأجعلهما حجة على خلقي ، وعزتي وجلالي لاخلقن منهما خلقا ، ولانشأن منهما ذرية أجعلهم خزاني في أرضي ، ومعادن لعلمي ، ودعاة إلى ديني ، بهم أحتج على خلقي بعد النبيين والمرسلين. فابشر يا علي فان الله عزوجل أكرمك كرامة لم يكرم بمثلها أحدا ، وقد زوجتك ابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمان ، وقد رضيت لها بما رضي الله لها فدونك أهلك فإنك أحق بها مني وقد أخبرني جبرئيل 7 أن الجنة مشتاقة إليكما ، ولو لا أن الله عزوجل قدر أن يخرج منكما ما يتخذه على الخلق حجة لاجاب فيكما الجنة وأهلها ، فنعم الاخ أنت ، ونعم الختن أنت ، ونعم الصاحب أنت وكفاك برضى الله رضى. قال علي 7 : فقلت : يارسول الله بلغ من قدري حتى أني ذكرت في الجنة وزوجني الله في ملائكته؟ فقال : إن الله عزوجل إذا أكرم وليه وأحبه أكرمه بما لاعين رأت ولا اذن سمعت ، فحباها الله لك يا علي ، فقال علي 7 : « رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي » [١] فقال رسول الله 9 : آمين. ن : محمد بن علي بن الشاة ، عن أحمد بن المظفر ، عن محمد بن زكريا ، عن مهدي بن سابق ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : مثله. ن : الدقاق ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن أحمد بن الحارث عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن الصادق 7 ، عن آبائه ، عن علي : مثله.