Complete indexed hadith starts here; printed across pages 168-170.
والمولى : الناصر والمحب ، والعشير : الصاحب المخالط المعاشر ، ولبئس للظالمين بدلا ، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين 7. قولها / : استبدلوا ـ إلى قولها ـ : كيف تحكمون ، الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابي في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر ، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم ، والذنابي من الناس : السفلة والاتباع. والحرون : فرس لا ينقاد ، وإذا اشتدت به الجري وقف ، وقحم في الامر قحوما : رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الاول للجبان والجاهل ، والثاني للشجاع والعالم بالامور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو وتفكر ، والعجز كالعضد مؤخر الشئ يؤنث ويذكر ، وهو للرجل والمرأة جميعا ، والكاهل : الحارك. وهو مابين الكتفين ، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهوالتراب ، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره ، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الاية « يهدي » بفتح الهاء وكسرها وتشديد [١]الاسراء : ٦٤. الدال فأصله يهتدي ، وبتخفيف الدال وسكون الهاء. قولها / : أما لعمر إلهك ، إلى آخر الخبر ، وفي بعض نسخ ابن أبي الحديد : أما لعمرالله ، وفي بعضها : أما لعمر إلهكن ، والعمر بالفتح والضم بمعنى العيش الطويل ، ولا يستعمل في القسم إلا العمر بالفتح ، ورفعه بالابتداء أي عمر الله قسمي ومعنى عمر الله بقاؤه ودوامه. ولقحت كعلمت أي حملت ، والفاعل فعلتهم ، أو فعالهم ، أو الفتنة ، أو الازمنة والنظرة بفتح النون وكسر الظاء التأخير ، واسم يقوم مقام الانظار ، ونظرة إما مرفوع بالخبرية والمبتدأ محذوف كما في قوله تعالى « فنظرة إلى ميسرة » [١] أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ، وإما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا أو أنظروا نظرة قليلة ، والاخير أظهر كما اختاره الصدوق. وريثما تنتج : أي قدر ما تنتج ، يقال : نتجت الناقة على مالم يسم فاعله تنتج نتاجا وقد نتجها أهلها نتجا وأنتجت الفرس إذا حان نتاجها. والقعب : قدح من خشب يروي الرجل ، أو قدح ضخم ، واحتلاب طلاع القعب هو أن يمتلئ من اللبن حتى يطلع عنه ويسيل ، والعبيط : الطري ، والذعاف كغراب : السم ، والمقر بكسر القاف : الصبر ، وربما يسكن ، وأمقر أي صار مرا والمبيد : المهلك ، وأمضه الجرج : أوجعه ، وغب كل شئ : عاقبته ، وطاب نفس فلان بكذا : إي رضي به من دون أن يكرهه عليه أحد ، وطاب نفسه عن كذا أي رضي ببذله. و « نفسا » منصوب على التميز ، وفي كتاب ناظر عين الغريبين طأمنته : سكنته فاطمأن ، والجأش مهموزا : النفس والقلب أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة ، والسيف الصارم : القاطع ، والغشم : الظلم ، والهرج : الفتنة والاختلاط وفي رواية ابن أبي الحديد : وقرح شامل ، فالمراد بشمول القرح ، إما للافراد [١]البقرة : ٣٩٠. أو للاعضاء. والاستبداد بالشئ : التفردبه. والضمير المرفوع في « يدع » راجع إلى الاستبداد والفئ : الغنيمة والخراج وماحصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب والزهيد : القليل ، والحصيد : المحصود ، وعلى رواية : زرعكم كناية عن أخذ أموالهم بغير حق ، وعلى رواية : جمعكم يحتمل ذلك ، وأن يكون كناية عن قتلهم واستئصالهم. وأنى بكم ، أي وأنى تلحق الهداية بكم ، وعميت عليكم بالتخفيف أي خفيت والتبست ، وبالتشديد على صيغة المجهول أي لبست ، وقرئ في الاية بهما. والضمائر فيها ، قيل : هي راجعة إلى الرحمة المعبر عن النبوة بها ، وقيل إلى البينة وهي المعجزة ، أو اليقين والبصيرة في أمر الله ، وفي المقام يحتمل رجوعها إلى رحمة الله الشاملة للامامة والاهتداء إلى الصراط المستقيم ، بطاعة إمام العدل إو إلى الامامة الحقة وطاعة من اختاره الله وفرض طاعته ، أو إلى البصيرة في الدين ونحوها ، وإليكم عني : أي كفوا وأمسكوا ، وقولها : بعد تعذير كم أي تقصيركم والمعذر : المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقة.
الهوامش1
[٢]كذا في النسخ المطبوعة ولم أتحققه ، فراجع وتحرر.ص 169