Same indexed hadith bihar-18720; it ends on this printed page after beginning on pages 231-232.
Show complete hadith text
ن : ما جيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر قال :
Show clickable narrator chain
خرج زيد بن موسى أخوأبي الحسن 7 بالمدينة وأحرق وقتل وكان يسمى زيد النار ، فبعث إليه المأمون فأسر وحمل إلى المأمون فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن ، قال ياسر : فلما ادخل إليه قال له أبوالحسن : يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، ذاك للحسن والحسن خاصة إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة ، وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على الله عزوجل من موسى بن جعفر ، والله ما ينال أحد ما عندالله عزوجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت. هذا هو الصحيح ، راجع المصدر ص ١٠٩ ، رجال النجاشى ص ٢٨٠ وفى المطبوعة محمد بن القاسم بن المفضل. فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ، فقال له أبوالحسن 7 : أنت أخي ما أطعت الله عزوجل إن نوحا 7 قال : « رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين » ( ١) فقال الله عزوجل « يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح » فأخرجه الله عزوجل من أن يكون من أهله بمعصيته.
الهوامش1
[١]هود : ٤٥.ص 232