Same indexed hadith bihar-18889; it ends on this printed page after beginning on pages 340-341.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
ماشأنك؟ قال : رؤيا رأيتها الليلة ، قال : وماهي قال : لا تخبر أحدا ما دمت حيا قال : نعم : قال : رأيت يوسف فجئت أنظر إليه فيمن نظر فلما رأيت حسنه بكيت فنظر إلي في الناس فقال : ما يبكيك يا أخي بأبي أنت وامي فقلت : ذكرت يوسف و امرأة العزيز ، وما ابتليت به من أمرها وما لقيت من السجن وحرقة الشيخ يعقوب فبكيت من ذلك وكنت أتعجب منه فقال يوسف : فهلا تعجبت مما فيه المرأة البدوية بالابواء. عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : دخل الحسن بن علي 8 الفرات في بردة كانت عليه ، قال : فقلت له : لو نزعت ثوبك فقال لي : يا أبا عبدالرحمن إن للماء سكانا. وللحسن بن علي 7 : ذري كدر الايام إن صفاءها تولى بأيام السرور الذواهب وكيف يغر الدهر من كان بينه وبين الليالي محكمات التجارب وله 7 : قل للمقيم بغير دار إقامة حان الرحيل فودع الاحبابا إن الذين لقيتهم وصحبتهم صاروا جمعا في القبور ترابا وله 7 : يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها إن المقام بظل زائل حمق وله 7 : لكسرة من خسيس الخبز تشعني وشربة من قراح الماء تكفيني وطمرة من رقيق الثوب تسترني حيا وإن مت تكفيني لتكفيني ومن سخائه 7 ما روي أنه سأل الحسن بن علي 8 رجل فأعطاه فخمسين ألف درهم وخمس مائة دينار ، وقال : ائت بحمال يحمل لك فأتى بحملا فأعطى طيلسانه فقال : هذا كرى الحمال. وجاءه بعض الاعراب فقال : أعطوه ما في الخزانة فوجد فيها عشرون ألف دينار فدفعها إلى الاعرابي فقال الاعرابي : يامولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي وأنشر مدحتي فأنشأ الحسن 7 : نحن اناس نوالنا خضل يرتع فيه الرجاء والامل تجود قبل السؤال أنفسنا خوفا على ماء وجه من يسل لوعلم البحر فضل نائلنا لغاض من بعد فيضه خجل [١]