Same indexed hadith bihar-18561; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
Show complete hadith text
فر : سهل بن أحمد الدينوري معنعنا عن أبي عبدالله جعفر بن محمد 8 قال :
Show clickable narrator chain
قال جابر لابي جعفر 7 : جعلت فداك يا ابن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك. قال أبوجعفر 7 حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله 9 قال : إذا كان يوم القيامة نصب للانبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة ، ثم يقول الله : يا محمد اخطب ، فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الانبياء والرسل بمثلها. ثم ينصب للاوصياء منابر من نور وينصب لوصيي علي بن أبي طالب في اوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ، ثم يقول الله : يا علي اخطب فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الاوصياء بمثلها. ثم ينصب لاولاد الانبياء والمرسلين منابر من نور فيكون لابني وسبطي وريحانتي أيام حياتي منبر من نور ، ثم يقال لهما : اخطبا ، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الانبياء والمرسلين بمثلهما. ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل 7 : أين فاطمة بنت محمد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين ام كلثوم ام يحيى بن زكريا؟ فيقمن فيقول الله تبارك وتعالى : يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم؟ فيقول محمد وعلي والحسن والحسين : لله الواحد القهار ، فيقول الله تعالى : يا أهل الجمع إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة ، يا أهل الجمع طأطؤا الرؤوس وغضوا الابصار فان هذه فاطمة تسير إلى الجنة. فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من اللؤ لؤ المخفق الرطب ، عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث إليها مأة ألف ملك فيسيرون على يمينها ، ويبعث إليها مأة ألف ملك فيصيرون على يسارها ويبعث إليها مأة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يسيرونها على باب الجنة. فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت : فيقول : الله : يابنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي؟ فتقول : يارب أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم فيقول الله : يابنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قبله حب لك أولاحد من ذريتك خذي بيده فادخليه الجنة. قال أبوجعفر 7 : والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردئ ، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول الله عزوجل : يا أحبائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي ، فيقولون : يارب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة ، انظروا من أطعمكم لحب فاطمة ، انظروا من كساكم لحب فاطمة ، انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة ، انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة خذوا بيده وأدخلوا الجنة. قال أبوجعفر : والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق ، فاذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى « فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم » [١] فيقولون : « فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين » . قال أبوجعفر 7 : هيهات هيهات منعوا ما طلبوا « ولوردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون » .
الهوامش2
[٢]الشعراء : ١٠٠ ـ ١٠٢.ص 65
[٣]الانعام : ٢٨.ص 65