Complete indexed hadith starts here; printed across pages 75-76.
ومن الكتاب المذكور : روي في المراسيل أن الحسن والحسين كان عليهما ثياب خلق وقد قرب العيد فقالا لامهما فاطمة / : إن بني فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة أفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا اماه؟ فقالت : يخاط لكما إنشاء الله ، فلما أن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة إلى رسول الله 9 ، فقال له رسول الله 9 :
Show clickable narrator chain
ما هذا يا أخي جبرئيل ، فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة يخاط لكما إنشاء الله ، ثم قال جبرئيل : قال الله تعالى لما سمع قولها : لانستحسن أن نكذب فاطمة بقولها : يخاط لكما إنشاء الله. وعن سعيد الحفاظ الديلمي بإسناده عن أنس قال : قال رسول الله 9 : بينما أهل الجنة في الجنة يتنعمون ، وأهل النار في النار يعذبون إذا لاهل الجنة نورساطع ، فيقول بعضهم لبعض : ما هذا النور لعل رب العزة اطلع فنظر إلينا فيقول لهم رضوان : لا ولكن علي 7 مازح فاطمة فتبسمت فأضاء ذلك النور من ثناياها. وبالاسناد عن ابن عباس ، عن النبي 9 قال : لما اسري بي ودخلت الجنة بلغت إلى قصر فاطمة فرأيت سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤلؤ أبوابها وحيطانها واسرتها من عرق واحد. وقال الحسن : ما كان في الدنيا أعبد من فاطمة / ، كانت تقوم حتى تتورم قدماها.