[٢]الراشى خ ل في الموضعين.ص 2
[٢]في المصدر المطبوع ج ١ ص ٢٠٢ « كأمور » وفى الطبعة الحجرية « كأمر » وسيجيئ بيانه من المصنف رضوان الله عليه لكن يحتمل أن يكون مصحف « بأمور ».ص 3
[٣]« المفاء » هو الذى صار فيئا للمسلمين ، و « المفئ » هو كل مسلم أخذ ذلك المفاء عنوة ، فلو كان ذلك المفاء المأخوذ كبيرا يجوز للمسلمين قتله ، واطلاقه منا أو فداء ، ولو كانص 3
[١]الضمير في « حكمه » يرجع إلى الفيئ ، أى من أحكام الفيئ حكم أسرى هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين والانصار يوم حنين.ص 4
[٢]أتى رسول الله وفد هوازن بالجعرانة وكان مع رسول الله 9 من سبى هوازن ستة آلاف من الذرارى والنساء ، ومن الابل والشاء ما لا يدرى ما عدته فقالوا : يا رسول الله انا أصل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء مالم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك وقام رجل من بنى سعد بن بكر يقال له زهير. فقال : يا رسول الله! انما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتى كن يكفلنك ، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبى شمر ، أو للنعمان بن المنذر ، ثم نزل منا بمثل الذى نزلت به ، رجونا عطفه وعائدته علينا ، وأنت خير المكفولين. فقال رسول الله 9 بعد كلام : أما ما كان لى ولبنى عبدالمطلب فهو لكم فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله ، وقالت الانصار : وما كان لنا فهو لرسول الله. راجع سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٤٨٨.ص 4
[٢]هذا هو الصحيح يعنى فعلى هذا : من أمره رسول الله على المسلمين أو على الطلقاء فهو التأمير من الله ورسوله الخ ويكون ابتداء كلام وما في النسخ من قوله : « لمن أمره رسول الله عليهم » تتميما لما سبق ، فهو تصحيف لم يتنبه له المصنف رضوان الله عليه على ما يجئ في البيان ، وذلك لان حكم الطلقاء طلقاء قريش وهوازن من عدم جواز تأمرهم على المسلمين بقوله « لا يلين مفاء على مفيئ » عام مطلق ، لا يختص بمن أمره رسول الله على الطلقاء. مع أنه لو قرءنا اللفظ « لمن أمره » لتشتت الكلام من نواحى شتى.ص 5
[٢]المائدة : ٣.ص 6
[٢]هذا هو الصحيح كما في المصدر ص ٢٠٧ ، وقد روى الحديث أبوداود في سننه عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ولفظه :ص 11
[١]المصانع : جمع مصنع ومصنعة : ما يصنع كالحوض يجمع فيه ماء المطر.ص 12
[٢]الصافات : ٢٤. والحديث رواه الشيخ في الامالى عن أبى حمزة عن أبى جعفر 7 قال : قال رسول الله : لا يزال قدما عبد الخ. وهكذا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمى في المناقب من حديث أبى برذة ولفظه : لا يزول الخ كما في البرهان ج ٤ في تفسير سورة الصافات. وأخرجه المؤلف رضوان الله في ج ٣٦ ص ٧٩ من الطبعة الحديثة عن كتاب منقبة المطهرين للحافظ أبى نعيم باسناده عن نافع بن الحارث عن أبى بردة فراجع.ص 12
[٣]شبابه ، خ.ص 12
[٢]زاد في المصدر ص ٢٠٨ بعده : والمبايع غير المبايع ، والمؤازر غير المؤازر.ص 14
[٢]في بعض نسخ المصدر؟ « يزيدونهم ».ص 15
[٣]بقوله خ ل.ص 15