Complete indexed hadith starts here; printed across pages 128-129.
جا ، ما : المفيد ، عن الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن جعفر ابن محمد الوراق ، عن عبدالله بن الازرق ، عن أبي الجحاف ، عن معاوية بن ثعلبة قال :
Show clickable narrator chain
لما استوثق الامر لمعاوية بن أبي سفيان أنفذ بسر بن أرطاة إلى الحجاز في طلب شيعة أمير المؤمنين 7 وكان على مكة عبيدالله بن العباس بن عبدالمطلب فطلبه فلم يقدر عليه فاخبر أن له ولدين صبيين فبحث عنهما فوجدهما فأخذهما وأخرجهما من الموضع الذي كانا فيه ، ولهما دؤابتان ، فأمر بذبحهما فذبحا [١]. وبلغ امهما الخبر فكادت نفسها تخرج ، ثم أنشأت تقول : ها من أحس با بني اللذين هما كالدرتين تشظا عنهما الصدف ما من أحس با بني اللذين هما سمعي وعيني فقلبي اليوم مختطف نبئت بسرا وما صدقت ما زعموا من قولهم ومن الافك الذي اقترفوا أضحت على ودجي طفلى مرهفة مشحوذة وكذاك الظلم والسرف من دل والهة عبراء مفجعة على صبيين فاتا إذ مضى السلف [١]انما كان ذلك الفعل الشنيع والامر الفظيع باليمن بعد أيام التحكيم حين كان عبيدالله بين عباس عاملا لعلى 7 فيها فهرب من بسر ودخل بسر اليمن فأتى با بنى عبيدالله بن العباس وهم صغيران فذبحهما فنال امهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك أمر عظيم فأنشأت الاشعار ، ثم وسوست فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر وتهيم على وجهها. قال ابن عبدالبر : وقد قيل انه انما قتلهما بالمدينة ، والاكثر على ان ذلك كان منه باليمن ، رواه الدار قطنى وذكر المبرد نحوه ، كذا في الاستيعاب بذيل الاصابة ج ١ ص ١٦٣ وقد مر في ذيل ص ٦١ عن كتاب المقاتل لابى الفرج الاصفهانى ما يؤيد أن القصة قد وقعت في اليمن فراجع. قال : ثم اجتمع عبيدالله بن العباس من بعد ، وبسر بن أرطاة عند معاوية فقال معاوية لعبيد الله : أتعرف هذا الشيخ قاتل الصبيين؟ قال بسر : نعم ، أنا قاتلهما ، فمه؟ فقال عبيد الله : لو أن لي سيفا؟ قال بسر : فهاك سيفي وأمأ إلى سيفه فزبره معاوية وانتهره ، وقال : اف لك من شيخ ما أحمقك تعمد إلى رجل قد قتلت ابنيه فتعطيه سيفك كأنك لا تعرف أكباد بني هاشم ، والله لو دفعته إليه لبدأ بك وثنى بي ، فقال عبيدالله : بل والله كنت أبدأ بك واثني به.