Show clickable narrator chain
نعى جبرئيل 7 الحسين 7 إلى رسول الله 9 في بيت ام سلمة فدخل عليه الحسين وجبرئيل عنده ، فقال : إن هذا تقتله امتك فقال رسول الله : أرني من التربة التي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل قبضة من تلك التربة فاذا هي تربة حمراء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 44, Page 236
نعى جبرئيل 7 الحسين 7 إلى رسول الله 9 في بيت ام سلمة فدخل عليه الحسين وجبرئيل عنده ، فقال : إن هذا تقتله امتك فقال رسول الله : أرني من التربة التي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل قبضة من تلك التربة فاذا هي تربة حمراء.
فلم تزل عند ام سلمة حتى ماتت رحمها الله.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن رسول الله كان في بيت ام سلمة وعنده جبرئيل فدخل عليه الحسين فقال له جبرئيل : إن امتك تقتل ابنك هذا ، ألا اريك من تربة الارض التي يقتل فيها؟ فقال رسول الله : نعم ، فأهوى جبرئيل بيده وقبض قبضة منها فأراها النبي 9.
لما ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال له : إن امتك تقتل الحسين من بعدك ، ثم قال : ألا اريك من تربتها؟ فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فأراها إياه ثم قال : هذه التربة التي يقتل عليها.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 236-237.
وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله يعزيه في ولده الحسين؟ ويخبره بثواب الله إياه ، ويحمل إليه تربته مصروعا عليها ، مذبوحا مقتولا ، طريحا مخذولا ، فقال رسول الله : اللهم اخذل من خذله ، واقتل ، واذبح من ذبحه ، ولا تمتعه بما طلب. قال عبدالرحمان : فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ، ولم يتمتع بعد قتله ولقد اخذ مغافصة بات سكرانا وأصبح ميتا متغيرا ، كأنه مطلي بقار ، اخذ على أسف وما بقي أحد ممن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص وصار ذلك وراثة في نسلهم لعنهم الله. مل : عبيدالله بن الفضل ، عن جعفر بن سليمان مثله.