Show clickable narrator chain
لما قدم على يزيد بذراري الحسين عليه السلام أدخل بهن نهارا مكشفات وجوههن فقال أهل الشام الجفاة ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء فمن أنتم فقالت سكينة بنت الحسين نحن سبايا آل محمد [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 45, Page 169
لما قدم على يزيد بذراري الحسين عليه السلام أدخل بهن نهارا مكشفات وجوههن فقال أهل الشام الجفاة ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء فمن أنتم فقالت سكينة بنت الحسين نحن سبايا آل محمد [١].
كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه علي بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال علي بعد كلام جرى بينهم وبينه عليه السلام في إمامته إنا روينا عن آبائك عليهم السلام أن الإمام لا يلي أمره إلا إمام مثله فقال له أبو الحسن عليه السلام فأخبرني عن الحسين بن علي كان إماما أو غير إمام قال كان إماما قال فمن ولي أمره قال علي بن الحسين قال وأين كان علي بن الحسين كان محبوسا في يد عبيد الله بن زياد قال خرج وهم كانوا لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف فقال له أبو الحسن إن هذا الذي أمكن علي بن الحسين أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهو يمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد ويلي أمر أبيه .
[٢]رجال الكشي ص ٣٩٤.ص 169
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 169-170.
حدثني أبو كريب وأبو سعيد الأشج قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه إدريس بن عبد الله الأودي قال : لما قتل الحسين عليه السلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل فقالت فضة لزينب يا سيدتي إن سفينة كسر به في البحر فخرج به إلى جزيرة فإذا هو بأسد فقال يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلى الله عليه واله فهمهم بين يديه حتى وقفه على الطريق والأسد رابض في ناحية فدعيني أمضي إليه فأعلمه ما هم صانعون غدا قال فمضت إليه فقالت [١]قرب الإسناد ص ٢٠. يا أبا الحارث فرفع رأسه ثم قالت أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد الله عليه السلام يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره قال فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين عليه السلام فأقبلت الخيل فلما نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه الله فتنة لا تثيروها انصرفوا فانصرفوا [١].
[٢]رجال الكشي ص ٣٩٤.