Complete indexed hadith starts here; printed across pages 15-17.
د : في كتاب الدر : ولد 7 بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وكذا في كتاب مواليد الائمة قبل وفات جده أميرالمؤمنين 7 بسنتين ، وفي رواية اخرى بست سنين. في كتاب الذخيرة مولده : سنة ست وثلاثين وقيل : ثمان وثلاثين ، وقيل : ولد يوم الخميس ثامن شعبان ، وقيل سابعه سنة ثمان وثلاثين بالمدينة في خلافة جده أميرالمؤمنين 7. في كتاب التذكرة : ولد علي بن الحسين زين العابدين 7 سنة ثمان وثلاثين وامه شاه زنان بنت ملك قاشان ، وقيل : بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ، ويقال
Show clickable narrator chain
اسمها شهربانويه. وقال أبوجعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري : [١] ليس التاريخي لما ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيدا فقال له أميرالمؤمنين 7 : إن رسول الله 9 قال : أكرموا كريم كل قوم ، فقال عمر : قد سمعته يقول : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم فقال له أميرالمؤمنين 7 هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الاسلام ولابد أن يكون لي فيهم ذرية ، وأنا أشهدالله واشهدكم أني قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله تعالى ، فقال جميع بني هاشم : قد وهبنا حقنا أيضا لك ، فقال : اللهم اشهد أني قد أعتقت ما وهبوا لي لوجه الله ، فقال المهاجرون والانصار : وقد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله ، فقال : اللهم اشهد انهم قد وهبوا لي حقهم وقبلته واشهدك أني قد أعتقتهم لوجهك ، فقال عمر : لم نقضت علي عزمي في الاعاجم؟ وما الذي رغبك عن رأيي فيهم ، فأعاد عليه ما قال رسول الله 9 في إكرام الكرماء [١]في كتابه دلائل الامامة ص ٨١ طبع النجف. فقال عمر : قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن يا يخصني وسائر مالم يوهب لك ، فقال أميرالمؤمنين 7 اللهم اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إياهم ، فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء ، فقال أميرالمؤمنين 7 : هن لايكرهن على ذلك ولكن يخيرن ما اخترنه عمل به ، فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى فخيرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور فقيل لها : من تختارين من خطابك؟ وهل أنت ممن تريدين بعلا؟ فسكتت فقال أميرالمؤمنين قد أرادت وبقي الاختيار ، فقال عمر : وما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أميرالمؤمنين 7 : إن رسول الله 9 كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها : أنت راضية بالبعل؟ فإن استحيت وسكتت جعل إذنها صماتها وأمر بتزويجها ، وإن قالت : لا لم يكرهها على ما تختاره ، وإن شهر بانويه اريت الخطاب فأو مأت بيدها واختارت الحسين بن علي 8 ، فاعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيذها ، وقالت : هذا إن كنت مخيرة ، وجعلت أميرالمؤمنين 7 وليها ، وتكلم حذيفة بالخطبة ، فقال أميرالمؤمنين 7 : ما اسمك؟ فقالت : شاه زنان بنت كسرى ، قال أميرالمؤمنين 7 : أنت شهربانويه واختك مرواريد بنت كسرى قالت : آريه. قال المبرد : كان اسم ام علي بن الحسين 8 سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب من خيرات النساء ، وقيل : خولة ، ولقبه 7 : ذوالثفنات والخالص ، والزاهد ، والخاشع ، والبكاء ، والمتهجد ، والرهباني ، وزين العابدين وسيد العابدين ، والسجاد ، وكنيته : أبومحمد ، وأبوالحسن ، بابه : يحيى بن أم الطويل المدفون بواسط ، قتله الحجاج لعنه الله [١]. [١]الكامل للمبرد ج ٢ ص ٩٣ طبح محمد على صبيح بمصر سنة ١٣٤٧ هـ. ٢ * ( باب ) * * ( النصوص على الخصوص على امامته والوصية اليه ، وأنه دفع ) * * ( اليه الكتب والسلاح ، غيرها ، وفيه بعض الدلائل والنكت ) *
الهوامش3
[٢]في المصدرالسابق : عبيدا للعرب ، وأن يرسم عليهم أن يحملوا العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف على ظهورهم حول الكعبة ، فقال أميرالمؤمنين 7 : الخص 15
[٣]في المصدر السابق : فمن أين لك أن تفعل بقوم كرماء ما ذكرت ، ان هؤلاء الخ.ص 15
[٤]في المصدر السابق : ما قال رسول الله 9 في الحديث ، وما هم عليه من الرغبة في الاسلام.ص 15