[٢]محمد هو المعروف بالارقط قال أبونصر البخارى في سر السلسلة العلوية ص ٥٠ : ومن يطعن في الارقط فلا يطعن من حيث النسب والعقب ، وانما يطعنون لشئ جرى بينه وبين الامام الصادق 7 يقال : بصق في وجه الصادق 7 فدعا عليه الصادق 7 فصار أرقط الوجه به نمس كريه المنظر ، وأما نسبه فلا يطعن فيه اه. قال العمرى : كان محمد محدثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد ، وانما لقب بالارقط لانه كان مجدورا ، اه وذكرأبوالفرج انه كان رسول الصادق 7 إلى الهاشميين حين دعوه لحضور مؤتمرهم بالابواء لبيعة محمد النفس الزكية. وأظن قويا انه من الوهم تلقيب أبيه عبدالله بالارقط كما في المتن وجمهرة ابن حزم ص ٥٣ ومقاتل الطالبيين ص ٢٠٧ خاصة بعد ملاحظة ان عبدالله كان يعرف بالباهر لجماله كما سق وهو ينافى انه ارقط ، ويؤكد ذلك ما ذكره أبونصر البخارى والشيخ العمرى النسابة في ترجمة محمد المترجم له فلاحظ.ص 156
[٣]امه ام سلمة بنت الامام محمد الباقر خرج مع أبى السرايا ذكره ابن عنبة في العمدة ص ٢٥٢ والعميدى في مشجره ص ١١٠.ص 156
[٢]سيأتى عن الارشاد بعض ترجمته تحت الرقم ١٠.ص 157
[٣]يكنى أبا على ، كان شاعرا واختفى ببغداد ، وهو لام ولد ، أشخصه الرشيد من الحجاز ومات في الحبس ، كذا في حواشى المشجر الكشاف ص ١١٣. والقاسم هذا هو والد محمد القائم بالطالقان أيام المعتصم ، واعتقد به طائفة من الجارودية انه حى لم يمت ولا قتل ولا يموت حتى يملا الارض عدلا كما ملئت جورا. « الفصل لابن حزم الظاهرى ج ٤ ص ١٢٧ ».ص 157
[٤]الحسين بن زيد ، يلقب بذى الدمعة ، وذى العبرة لبكائه ، ذكر أبوالفرج في مقاتله ص ٣٨٨ عن يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت امى لابى ما أكثر بكاءك؟ فقال : وهل ترك السهمان والنار سرورا يمنعنى من البكاء ، يعنى السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد وأخوه يحيى.ص 157
[١]امه ام ولد نوبية ولد في المحرم سنة ١٠٩ ، ليلة عيد الميلاد في دير للنصارى حيث كان أبوزيد أشخص إلى هشام بن عبدالملك ، وكانت ام عيسى معه فضربها المخاض في الطريق فنزل ديرا للنصارى فولدت له تلك الليلة « عيسى » سماه باسم المسيح ، شهد عيسى الحرب مع محمد النفس الزكية وكان على ميمنته أو على شرطه كما في الكافى وبعده لحق بابراهيم بن عبدالله بالبصرة فشهد الحرب معه وكان على ميمنته وكان وصيه وحامل رايته. ولما قتل ابراهيم بباخمرى انصرف عيسى إلى الكوفة فعرضت له لبوة معها اشبالها فجعلت تحمل على الناس فأخذ عيسى سيفه وترسه ثم نزل اليها فقتلها ، فقال له مولى له : أيتمت أشبالها يا سيدى ، فصحك وقال : نعم أنا ميتم الاشبال ، فكان أصحابه بعد ذلك اذا ذكروه كنوا عنه وقالوا : قال مؤتم الاشبال كذا ، وفعل مؤتم الاشبال كذا فيخفى أمره اختفى ايام المنصور والمهدى والهادى وفى أيامه مات بالكوفة سنة ١٦٩ وله ستون سنة قالوا : وكان عيسى أفضل من بقى من أهله دينا وعلما وورعا وزهدا وتقشفا وأشدهم بصيرة في أمره ومذهبه مع علم كثير ورواية للحديث وطلب له ، وكان شاعرا وقد ذكرت بعض شعره في « معجم شعراء الطالبيين ».ص 158
[٢]يكنى أبا جعفر وقيل أبوعبدالله وهو أصغر ولد أبيه ، امه ام ولد سندية وكان في غاية الفضل ونهاية النبل ، وقصته مع محمد بن هشام المروانى تشهد على غاية نبله وسموص 158
[١]عده الشيخ الطوسى في رجاله ص ٢٦٤ من أصحاب وقال : واقفى اه. وقال أبوالغنائم محمد بن على بن محمد العمرى : امه حسينية وتوفى ببغداد سنة ٢٢٠ وصلى عليه المأمون وكانت له نباهة ، وسئل الشيخ أبوالحسن من كانت امه يحيى بن الحسين فقال خديجة بنت الامام الباقر 7 ، يكنى أبا الحسين ، وترجمه الخطيب في تاريخه ج ١٤ ص ١٨٩ وقال : سكن بغداد وحدث عن أبيه ، كما ذكر انه توفى يوم الاربعاء لاربع خلون من شهر ربيع الاخر من سنة ٣٧ أى بعد المأتين ودفن في مقابر قريش وصلى عليه عبدالله بن هارون ودخل قبره اه. وفى النفس من تاريخ الوفاة شئ وذلك ان عبدالله بن هارون المأمون مات بطرسوس سنة ٢١٨ فكيف يكون صلى ببغداد على من مات سنة ٢٢٠ أو ٢٣٧ فلاحظ.ص 159
[٢]كان ببغداد وقتل بالاهواز ذكره في المنتقلة والعمدة والمشجر الكشاف ووصفه العميدى في كتابه بالشبيه ، مع أن الذهبى في المشتبه ص ٤٠٣ نص على أن الشبيه لقبص 159
[١]هو المعروف بالقعدد قال أبوالفرج في المقاتل : ص ٦٩٨ حدثنى حكيم بن يحيى قال : كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بنى هاشم وذاقعددهم ، وكانت الاموال تحمل اليه من الافاق ، قال : فاجتمعنا يوما عند جدك أبى الحسن محمد بن أحمد الاصبهانى وجماعة من الطالبيين ، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن على ، ومحمد بن على بن حمزة العلوى العباسى ، وأبوهاشم داود بن القاسم الجعفرى ، فقال جدك للحسين : يا أبا عبدالله أنت أقعد ولد رسول الله كلهم ، وأبوهاشم أقعد ولد جعفر ، وأنتما شيخا آل رسول الله 9 وجعل يدعولهما بالبقاء قال : فنفس محمد بن على بن حمزة ذلك عليهما فقال له : يا أبا الحسن وما ينفعهما من القعدد في هذا الزمان ولو طلبا عليه من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها. « تنبيه » ورد في المقاتل المطبوعة « الحسن » والصواب « الحسين ».ص 160
[٢]يلقب بالشاعر ، امه عنادة كما في انساب مصعب ص ٧١ وقيل سهادة بنت خلف المخزومى كما في مشجر العميدى ص ٧٩ قال أبوالحسن العمرى : وكان جعفر شاعرا أديبا ولاه أخو محمد أيام أبى السرايا واسط. وقال أبوطالب المروزى : أما محمد بن زيد فعقبه الصحيح من رجل واحد وهو جعفر الرئيس الشاعر ، خرج بخراسان وقتل بمرو ، وقبره بها في سكة ساسان وذكر العميدى ان قبره وقبر أخيه محمد الملقب بالمعتز بالله في مكان واحد.ص 160
[٣]كان من أصحاب الامام الرضا 7 مقربا عنده للغاية ولاجله كتب الكتاب المسمى بالفقه الرضوى فيما يروى صاحب رياض العلماء واليه ينتهى نسب السيد عليخان المدنى الشيرازى صاحب شرح الصحيفة وأنوار الربيع والسلافة والدرجات الرفيعة والطراز وغيرها من المؤلفات الممتعة. ويعرف المترجم له بالسكين وهو لقبه وبه يعرف ولده قال لعمرى : من ولده بنو سكين بالبصرة لهم موضع وحشمة.ص 160
[١]يكنى أبا عبدالله ، امه ام ولد اسمها سعادة ، لقب بالاصغر لان له أخا أكبر منه اسمه الحسين لم يعقب ، كان المترجم له عفيفا محدثا فاضلا كما في العمدة وزهرة المقول والمشجر الكشاف. ووصفه صاحب غاية الاختصار بقوله : كان زاهدا عابدا ورعا محدثا ، ولده نقباء الاطراف أجلاء عظماء مقبولون مطاعون ، روى الحديث عن أبيه و عمته فاطمة بنت الحسين 7 وعن أخيه الامام أبى جعفر محمد بن على الباقر وعن غيرهم. وكتب الناس عنه الحديث ، وكان أشبه الناس بأبيه في التأله والتعبد اه. عده الشيخ الطوسى في رجاله من أصحاب الائمة السجاد والباقر والصادق : وصفه ابن حزم في الجمهرة بأنه أعرج توفى سنة ١٥٧ وله سبع وخمسون سنة كذا ودفن بالبقيع ، فعلى هذا تكون ولادته سنة ١٠٠ من الهجرة وهذا لايصح لان وفاة الامام السجاد 7 قبل المائة بسنين قطعا ، وقد حققت ذلك في هامش « منتقلة الطالبين ».ص 161
[٢]هو المعروف بالاعرج لنقص كان في احدى رجليه يكنى أبا على ، امه ام خالد بنت حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام ، تخلف عبيدالله عن بيعة محمد النفس الزكية ، فحلف محمد ان رآه قتله ، فلما جيئ به غمض محمد عينيه لئلا يراه وقد كره قتله مخافة أن يحنث ، وفد عبيدالله على السفاح فأقطعه ضيعة بالمدائن تغل كل سنة ثمانين ألف دينار وورد خراسان على أبى مسلم صاحب الدعوة فأجرى له أرزاقا كثيرة وعظمه أهل حراسان فثقل على أبى مسلم مكانه فجفاه وقال له أن نيسابور لاتحتملك. وفى غاية الاختصار ص ١٥١ أن أبا مسلم كان دعاه إلى البيعة قبل بنى العباس فأبى ذلك وحين ألح عليه وتنافرا في ذلك فتراجع عبيدالله إلى خلفه فسقط فتضعضعت رجله وعرج ، فلما أفضى الامر إلى بنى العباس أفطعوه هذه الضيعة « البندشير » البندنجين وغيرها. مات عبيدالله في ضيعته بذى أمان في حياة أبيه وهو ابن سبع وثلاثين سنة كما قاله أبونصر البخارى ، أو ابن ست وأربعين سنة كما قاله العمرى.ص 161
[٢]امه ام أخويه عبدالله وعبيدالله ، ذكره ابن عنبة وأبونصر البخارى وقال فيه : وكان على بن الحسين الاصغر ابن على من رجال بنى هاشم لسانا وبيانا وفضلا ، وقال ابن مهنا فيه : ابن الزبيرية أحد رجال بنى هاشم فضلا.ص 162
[٣]يكنى أبا محمد ، امه وام أخيه سليمان عبدة داود بن أمامة بن سهل بن حنيف الانصارى ، قال أبونصر في كتابه ص ٧٤ نزل مكة وقال العمرى : كان مدنيا مات بأرض الروم ، وكان محدثا. وفى نسب قريش ص ٧٢ لمصعب الزبيرى ان الحسن ومحمد لام ولد. ويحيى وسليمان امهما عبدة بنت داود بن أبى امامة به سهل بن حنيف الانصارى.ص 162
[٤]هو أبوالحسن المحدث ، ويعرف بالصالح قال أبونصر في كتابه ص ٧١ : امه ام ولد وكان من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته ام سلمة بنت عبدالله بن الحسين بن على يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان على بن عبيدالله مستجاب الدعوة ، وذكر أبونصر وابن عنبة ان محمد بن ابراهيم طباطبا القائم بالكوفة كان قد أوصى اليه ، فان لم يقبل فلاحد ابنيه محمد وعبيدالله ، فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج.ص 162
[٥]امه ام ولد ، وكان وصى أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفى وهو ابن اثنتين و ثلاثين سنة كما في العمدة ص ٣١٩ ومشجر العميدى ص ١٣١.ص 162
[٦]قال القاسم الرسى بن ابراهيم طباطبا : جعفر بن عبيدالله امام من أئمة آل محمد 9 ، قال أبو نصر البخارى : وكانت لجعفر شيعة يسمونه « الحجة » كان يشبه في بلاغته وبراعته بزيد بن على ، وزيد بن على بعلى بن أبى طالب 7 وكان من سادات بنى هاشم فضلا وورعا ونسكا وحلما وشرفا ، كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والشيعة يعنى شيعته يسمونه حجة الله في أرضه.ص 162
[٧]وصفه ابن عنبة في العمدة ص ٣١٩ بمختلس الوصية ، ولم يذكر لنا سبب ذلك.ص 162
[٢]هوالمعروف بغضارة ذكره العميدى في مشجره ص ١٣٦ وورد ذكره في المنتقلة والعمدة وغيرهما مكررا.ص 163
[٣]ذكر أبونصر البخارى في سر السلسلة ص ٧٣ ان امه ام أخويه محمد وعيسى نوفلية ، وذكره الطباطبائى في المنتقلة وابن عنبة في العمدة والعميدى في مشجره وغيرهم.ص 163
[٤]تذكرة الخواص ص ١٨٧.ص 163
[٥]طبقات ابن سعد ج ٥ ص ٢١١ بتفاوت في اللفظ فراجع.ص 163