Same indexed hadith bihar-19722; it ends on this printed page after beginning on pages 172-173.
Show complete hadith text
لى : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة ابن حمران قال :
Show clickable narrator chain
دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد 7 فقال لي : يا حمزة من أين أقبلت؟ قلت : من الكوفة ، قال : فبكى 7 حتى بلت دموعه لحيته فقلت له : يا ابن رسول الله ما لك أكثرت البكاء؟ فقال : ذكرت عمي زيدا 7 وما صنع به فبكيت ، فقلت له : وما الذي ذكرت منه؟ فقال ، ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكب عليه ، وقال له : ابشريا أبتاه فانك ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، قال : أجل يا بني ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه ، فكانت نفسه معه ، فجي به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة ، فحفر له فيها ودفن وأجرى عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي لبعضهم ، فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين ثم أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن الله قاتله وخاذله ، وإلى الله جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موته ، وبه نستعين [١]النهاية لابن الاثير ج ٤ ص ١٢٢. على عدونا وهو خير مستعان [١].