ج : وروي عنه صلوات الله عليه قال : ليس منا أحد إلا وله عدو من أهل بيته ، فقيل له : بنو الحسن لا يعرفون لمن الحق؟! قال : بلى ، ولكن يمنعم الحسد [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 46, Page 180
ج : وروي عنه صلوات الله عليه قال : ليس منا أحد إلا وله عدو من أهل بيته ، فقيل له : بنو الحسن لا يعرفون لمن الحق؟! قال : بلى ، ولكن يمنعم الحسد [١].
ج : عن أبي بصير قال :
سألت أبا عبدالله 7 عن هذه الآية « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينامن عبادنا » قال : أي شئ تقول؟ قال : أقول إنها خاص لولد فاطمة ، فقال 7 : أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه [ إلى الضلال ] من ولد فاطمة وغيرهم ، فليس بداخل في هذه الآية قلت : من يدخل فيها؟ قال : الظالم لنفسه الذي لايدعو الناس إلى ضلال ولاهدى ، والمقتصد منا أهل البيت العارف حق الامام ، والسابق بالخيرات الامام .
[٢]سورة فاطر ، الاية : ٣٢.ص 180
[٣]الاحتجاج ص ٢٠٤.ص 180
[٢]سورة فاطر ، الاية : ٣٢.
[٣]الاحتجاج ص ٢٠٤.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 180-181.
ج : علي بن الحكم ، عن أبان قال :
أخبرني الاحول أبوجعفرمحمد بن النعمان الملقب بمؤمن الطاق أن زيد بن علي بن الحسين : بعث إليه وهو مختف قال : فأتيته ، فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه؟ قال قلت له : إن كان أبوك وأخوك خرجت معه قال : فقال لي : فأنا اريد أن أخرج اجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي ، قال : قلت : لا أفعل جعلت فداك ، قال : فقال لي : أترغب بنفسك عني؟ قال : فقلت له : إنما هي نفس واحدة فان كان لله عزوجل في الارض معك حجة فالمتخلف عنك ناج ، والخارج معك هالك ، وإن لم يكن لله معك حجة فالمتخلف عنك والخارج معك سواء ، قال : فقال لي : يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني اللقمة السمينة ، ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد من شفقته علي ، ولم يشفق علي من حر النار ، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به؟ قال : فقلت له : من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك ، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار ، وأخبرني فان قبلته نجوت وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار ، ثم [١]احتجاج الطبرسى ص ٢٠٤. قلت له : جعلت فداك أنتم أفضل أم الانبياء؟ قال : بل الانبياء ، قلت : يقول يعقوب ليوسف « لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا » [١] ثم لم يخبرهم حتى لايكيدونه ولكن كتمهم ، وكذا أبوك كتمك لانه خاف عليك ، قال : فقال : أما والله لئن قلت ذاك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني اقتل واصلب بالكناسة وأن عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي ، فحججت فحدثت أبا عبدالله 7 بمقالة زيد وما قلت له ، فقال لي : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن يساره ، ومن فوق رأسه ، ومن تحت قدميه ، ولم تترك له مسلكا يسلكه .
[٢]الاحتجاج ص ٢٠٤.ص 181