Show clickable narrator chain
أوصى أبوجعفر بثمانمائة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السنة لان رسول الله 9 قال : اتخذوا لآل جعفر طعاما ، فقد شغلوا [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 46, Page 215
أوصى أبوجعفر بثمانمائة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السنة لان رسول الله 9 قال : اتخذوا لآل جعفر طعاما ، فقد شغلوا [١].
إن أبا جعفر 7 انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفه ثم قال : الحمدلله ، ثم قال : يا جعفر إذا أنت دفنتني فادفنه معي ، ثم مكث بعد حين ثم انقلع أيضا آخر ، فوضعه على كفه ثم قال : الحمدلله يا جعفر إذا مت فادفنه معي .
[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٢٦٢.ص 215
شا : ولد الباقر 7 بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة وقبض 7 بها سنة أربع عشر ومائة وسنة 7 يومئذ سبع وخمسون سنة ، وهو هاشمي من هاشميين ، علوي من علويين ، وقبره بالبقيع من مدينة الرسول 9 .
[٣]الارشاد ص ٢٧٩.ص 215
كانت امي قاعدة عند جدار ، فتصدع الجدار ، وسمعنا هدة شديدة فقالت بيدها : لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقى معلقا حتى جازته ، فتصدق عنها أبي بمائة دينار وذكرها الصادق 7 يوما فقال : كانت صديقة لم يدرك في آل محاسن مثلها. [١]المصدر السابق ج ٣ ص ٢١٧.
[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٣٨.ص 215
[٢]المصدر السابق ج ٣ ص ٢٦٢.
[٣]الارشاد ص ٢٧٩.
[٤]المناقب ج ٣ ص ٣٣٨.