عم : الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن القاسم الكوفي ، عن محمد بن سهل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ، عن أبي جعفر 7 مثله [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 46, Page 230
عم : الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن القاسم الكوفي ، عن محمد بن سهل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين ، عن أبي جعفر 7 مثله [١].
يج : روي عن أبي خالد قال :
قلت لعلي بن الحسين : من الامام بعدك؟ قال : محمد ابني يبقر العلم بقرا .
[٢]الخرائج والجرائح ص ١٩٥ ضمن حديث.ص 230
عم : الكليني ، عن محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن فضالة ، عن الحسين بن أبي العلا ، عن أبي عبدالله 7 قال :
سمعته يقول : إن عمر ابن عبدالعزيز كتب إلى ابن حزم أن يرسل إليه بصدقة علي وعمر وعثمان ، وإن ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسين وكان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد : إن الوالي كان بعد علي الحسن ، وبعد الحسن الحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين وبعد علي بن الحسين محمد بن علي ، فابعث إليه ، فبعث ابن حزم إلى أبي 7 فأرسلني أبي بالكتاب فدفعته إلى ابن حزم ، فقال له بعضنا : يعرف هذا ولد الحسن 7 ، قال : نعم كما يعرفون أن هذا ليل ، ولكن يحملهم الحسد ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم ، ولكنهم يطلبون الدنيا .
[٣]اعلام الورى ص ٢٦٠ وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥.ص 230
[٢]الخرائج والجرائح ص ١٩٥ ضمن حديث.
[٣]اعلام الورى ص ٢٦٠ وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 230-231.
نص : أحمد بن محمد بن عبيدالله ، عن عبدالله الواسطي ، عن محمد بن أحمد الجمحي ، عن هارون بن يحيى ، عن عثمان بن عثمان بن خالد ، عن أبيه قال :
مرض علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب 7 في مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده محمدا والحسن وعبدالله وعمر وزيدا والحسين ، وأوصى إلى ابنه محمد بن علي ، وكناه [١]اعلام الورى ص ٢٦٠ ، وأخرجه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٠٥. الباقر ، وجعل أمرهم إليه ، وكان فيما وعظه في وصيته أن قال : يا بني إن العقل رائد الروح والعلم رائد العقل ، والعقل ترجمان العلم ، واعلم أن العلم أبقى ، و اللسان أكثر هذرا. واعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين إصلاح شأن المعايش ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل لان الانسان لا يتغافل إلا عن شئ قد عرفه ففطن له ، واعلم أن الساعات تذهب عمرك ، وأنك لاتنال نعمة إلا بفراق اخرى ، فإياك والامل الطويل ، فكم من مؤمل أملا لايبلغه وجامع مال لا يأكله ومانع مأسوف يتركه ، ولعله من باطل جمعه ومن حق منعه ، أصابه حراما وورثه ، احتمل إصره ، وباء بوزره ، ذلك هو الخسران المبين [١].