Same indexed hadith bihar-19990; it ends on this printed page after beginning on pages 335-336.
Show complete hadith text
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن معلى بن عثمان ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قال لي : إن الحكم ابن عتيبة ممن قال الله « ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين » فليشرق الحكم وليغرب أما والله لايصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل 7 [٣]. ٢٣ ـ اعلام الدين للديلمى : قال رجل لعبدالملك بن مروان : اناظرك و أنا آمن؟ قال : نعم ، فقال له : أخبرني عن هذا الامر الذي صار إليك أبنص من الله ورسوله؟ قال : لا ، قال : اجتمعت الامة فتراضو بك؟ فقال : لا ، قال : فكانت لك بيعة في أعناقهم فوفوا بها؟ قال : لا ، قال : فاختارك أهل الشورى؟ قال : لا ، قال : أفليس قد قهرتهم على أمرهم ، واستأثرت بفيئهم دونهم؟ قال : بلى قال : فبأي شئ سميت أميرالمؤمنين ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون؟ قاله له : اخرج عن بلادي وإلا قتلتك ، قال : ليس هذا جواب أهل العدل و الانصاف ، ثم خرج عنه. [١]نفس المصدر ص ١٦٧. (٢ و ٣) الكافى ج ١ ص ٣٩٩. وروي أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله بخراسان أن أوفد إلي من علماء بلادك مائة رجل أسألهم عن سيرتك ، فجمعهم وقال لهم ذلك فاعتذروا وقالوا إن لنا عيالا وأشغالا لا يمكننا مفارقته ، وعدله لا يقتضي إجبارنا ، ولكن قد أجمعنا على رجل منا يكون عوضنا عنده ، ولساننا لديه ، فقوله قولنا ، ورأيه رأينا فأوفد به العامل إليه ، فلما دخل عليه سلم وجلس ، فقال له : أخل لي المجلس فقال له : ولم ذلك؟ وأنت لاتخلو أن تقول حقأ فيصدقوك ، أو تقول باطلا فيكذبوك فقال له : ليس من أجلي اريد خلو المجلس ، ولكن من أجلك ، فإني أخاف أن يدور بيننا كلام تكره سماعه. فأمر باخراج أهل المجلس ثم قال له : قل! فقال : أخبرني عن هذا الامر من أين صار إليك؟ فسكت طويلا فقال له : ألا تقول؟ فقال : لا ، فقال : ولم؟ فقال له : إن قلت بنص من الله ورسوله كان كذبا ، وإن قلت باجماع المسلمين ، قلت فنحن أهل بلاد المشرق ولم نعلم بذلك ، ولم نجمع عليه ، وإن قلت بالميراث من آبائي ، قلت بنو أبيك كثير فلم تفردت أنت به دونهم؟ فقال له : الحمدلله على اعترافك على نفسك بالحق لغيرك ، أفأرجع إلى بلادي؟ فقال : لا فوالله إنك لواعظ قط فقال له : فقل ما عندك بعد ذلك فقال له : رأيت أن من تقدمني ظلم و غشم وجار واستأثر بفئ المسلمين ، وعلمت من نفسي أني لا أستحل ذلك ، وإن المؤمنين لاشئ يكون أنقص وأخف عليهم فوليت ، فقال له : أخبرني لو لم تل هذا الامر ووليه غيرك ، وفعل ما فعل من كان قبله ، أكان يلزمك من إثمه شئ؟ فقال : لا ، فقال له : فأراك قد شريت راحة غيرك بتعبك ، وسلامته بخطرك فقال له : إنك لواعظ قد ، فقام ليخرج ثم قال له : والله لقد هلك أولنا بأولكم وأوسطنا بأوسطكم ، وسيهلك آخرنا بآخركم ، والله المستعان عليكم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.