Complete indexed hadith starts here; printed across pages 52-53.
قب (*) : المنهال بن عمرو في خبر قال :
Show clickable narrator chain
حججت فلقيت علي بن الحسين 8 فقال : ما فعل حرملة بن كاهل؟ قلت : تركته حيا بالكوفة ، فرفع يديه ثم قال 7 : اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار ، فتوجهت نحو المختار ، فإذا بقوم يركضون ويقولون البشارة أيها الامير ، قد اخذ حرملة وقد كان توارى عنه فأمر بقطع يديه ورجليه وحرقه بالنار . واصيب بالحسين 7 وعليه دين بضعة وسبعون ألف دينار ، فاهتم علي بن الحسين 8 بدين أبيه حتى امتنع من الطعام والشراب والنوم في أكثر أيامه ولياليه ، فأتاه آت في المنام فقال : لاتهتم بدين أبيك فقد قضاه الله عنه بمال بجنس (*) فقال 7 : ما أعرف في أموال أبي مالا يقال له مال بجنس ، فلما كان من الليلة الثانية رأى مثل ذلك ، فسأل عنه أهله فقالت : امرأة من أهله كان لابيك عبد رومي يقال له : بجنس استنبط له عينا بذي خشب ، فسأل عن ذلك فاخبر به فما مضت بعد ذلك إلا أيام قلائل حتى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى علي بن الحسين 8 يقول له : إنه قد ذكرت لي عين لابيك بذي خشب تعرف ببجنس ، فاذا أحببت بيعها [١]الاحتجاج ص ١٧٢ طبع النجف. (*) قد سقط من نسخة الكمباني رمز قب ، راجع مناقب آل أبى طالب طبعة قم ج ٤ ص ١٤٣ و ١٤٤ « ب ». ابتعتها منك ، قال له علي بن الحسين 8 : خذها بدين الحسين وذكره له قال : قد أخذتها ، فاستثني فيها سقي ليلة السبت لسكينة. وكان زين العابدين 7 يدعو في كل يوم أن يريه الله قاتل أبيه مقتولا ، فلما قتل المختار قتلة الحسين صلوات الله وسلامه عليه بعث برأس عبيدالله بن زياد ورأس عمر بن سعد مع رسول من قبله إلى زين العابدين ، وقال لرسوله : إنه يصلي من الليل ، وإذا أصبح وصلى صلاة الغداة هجع ، ثم يقوم فيستاك ويؤتى بغدائه ، فاذا أتيت بابه فاسأل عنه فاذا قيل لك : إن المائدة وضعت بين يديه فاستأذن عليه وضع الرأسين على مائدته ، وقل له : المختار يقرأ عليك السلام ويقول لك : يا ابن رسول الله قد بلغك الله ثأرك ، ففعل الرسول ذلك ، فلما رأى زين العابدين 7 الرأسين على مائدته ، خر ساجدا وقال : الحمدلله الذي أجاب دعوتي وبلغني ثاري من قتلة أبي ، ودعا للمختار وجزاه خيرا.
الهوامش1
[٢]خبر المنهال بن عمرو الاسدى ، ذكره كثير من المؤرخين بالفاظ متقاربة ، منهم أبومخنف في أخذ الثار ، والشيخ الطوسى في أماليه ، وابن شهر آشوب في المناقب ، وابن نما في ذوب النضار ، وغيرهم وقد مر في ج ٤٥ باب ٤٩. (*) كذا في النسخة والمصدر ، والظاهر أنه تصحيف « ماء بجيس » قال الفيروزآبادى : ماء بجس : منبجس ، وبجسة موضع أو عين باليمامة ، والبجيس : الغريزة ، وقال : ذو خشب محركة موضع باليمن ، فتحرر « ب ».ص 52