Show clickable narrator chain
كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان السقاؤن يمرون فيقفون ببابه ، يستمعون قراءته ، وكان أبوجعفر7 أحسن الناس صوتا [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 46, Page 70
كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان السقاؤن يمرون فيقفون ببابه ، يستمعون قراءته ، وكان أبوجعفر7 أحسن الناس صوتا [١].
قال علي بن الحسين 7 لابنه محمد 7 حين حضرته الوفاة : إنني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة ، فلم أقرعها بسوط قرعة فإذا نفقت فادفنها لاتأكل لحمها السباع ، فان رسول الله 9 قال : ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة ، وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبوجعفر 7 ودفنها .
[٢]ثواب الاعمال ص ٤٦ طبع بغداد سنة ١٩٦٢ وأخرجه البرقى في المحاسن ص ٦٣٥.ص 70
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 70-71.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما اتي بعلي بن الحسين 7 يزيد بن معاوية عليهما لعائن الله ومن معه جعلوه في بيت فقال بعضهم : إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا ، فراطن الحرس ، فقالوا : انظروا إلى هؤلاء يخافون أن يقع عليهم البيت وإنما يخرجون غدا فيقتلون ، قال علي بن الحسين 7 : لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة غيري ، والرطانة عند أهل المدينة الرومية . صلوات الله عليه يمشي مشية كأن على رأسه الطير لايسبق يمينه شماله [١].
[٣]الرطانة : التكلم بالاعجمية.ص 70
[٤]بصائر الدرجات : أول الباب الثانى عشر من الجزء السابع.ص 70
[٢]ثواب الاعمال ص ٤٦ طبع بغداد سنة ١٩٦٢ وأخرجه البرقى في المحاسن ص ٦٣٥.
[٣]الرطانة : التكلم بالاعجمية.
[٤]بصائر الدرجات : أول الباب الثانى عشر من الجزء السابع.
[٥]مناقب ابن شهر آشوب ج ٣ ص ٣٠١.