ع : علل الشرائع الحسن بن محمد العلوسي عن الأسدي مثله [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 19
ع : علل الشرائع الحسن بن محمد العلوسي عن الأسدي مثله [١].
لي : الأمالي للصدوق الطالقاني عن أحمد الهمداني عن المنذر بن محمد عن جعفر بن سليمان عن أبيه عن عمرو بن خالد قال
قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب 7 في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ـ لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه .
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٤٣.ص 19
ن : عيون أخبار الرضا 7 ابن المتوكل عن السعدآبادي عن البرقي عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عن أبيه عن جده 8 قال :
دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله 7 فلما سلم وجلس عنده تلا هذه الآية ـ قوله « الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ » ثم سأل عن الكبائر فأجابه 7 فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك والله من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم .
[٣]سورة النجم الآية ، ٣٢.ص 19
[٤]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٨٥ وفيه الحديث مفصلا مع ذكر المسائل والأجوبة.ص 19
مع : معاني الأخبار القطان عن السكري عن الجوهري عن ابن عمارة عن أبيه عن سفيان بن سعيد قال :
سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق 7 وكان والله صادقا كما سمي الخبر .
[٥]معاني الأخبار ص ٣٨٥ وفيه تمام الحديث وهو في التقية.ص 19
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 19-20.
ب : قرب الإسناد محمد بن عيسى عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين قال :
كنا نروي أنه يقف للناس في سنة أربعين ومائة خير الناس فحججت في تلك السنة ـ فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف قال فدخلنا من ذلك غم شديد [١]علل الشرائع ص ٢٣٤. لما كنا نرويه فلم نلبث إذا أبو عبد الله 7 واقف على بغل أو بغلة له فرجعت أبشر أصحابنا فقلنا هذا خير الناس الذي كنا نرويه فلما أمسينا قال إسماعيل لأبي عبد الله 7 ما تقول يا أبا عبد الله سقط القرص فدفع أبو عبد الله بغلته وقال له نعم ودفع إسماعيل بن علي دابته على أثره فسارا غير بعيد حتى سقط أبو عبد الله 7 عن بغلة أو بغلته فوقف إسماعيل عليه حتى ركب فقال له أبو عبد الله 7 ورفع رأسه إليه فقال إن الإمام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة فلم يزل إسماعيل يتقصد حتى ركب أبو عبد الله ولحق به [١].
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٤٣.
[٣]سورة النجم الآية ، ٣٢.
[٤]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٨٥ وفيه الحديث مفصلا مع ذكر المسائل والأجوبة.
[٥]معاني الأخبار ص ٣٨٥ وفيه تمام الحديث وهو في التقية.