Same indexed hadith bihar-20885; it ends on this printed page after beginning on pages 156-157.
Show complete hadith text
كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن بعض أصحابنا ، أظنه السياري ، عن علي بن أسباط قال :
Show clickable narrator chain
لما ورد أبوالحسن موسى 7 على المهدي رآه يرد المظالم فقال : يا أمير المؤمنين مابال مظلمتنا لاترد؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال : إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه 9 فدك وما والاها لم يوجف عليه [١]سورة الاعراف الاية : ١٤٦. بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه 9 « وآت ذا القربى حقه » [١] فلم يدر رسول الله 9 من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل 7 ربه ، فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة /. فدعاها رسول الله 9 فقال لها : يافاطمة إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك فقالت : قد قبلت يارسول الله من الله ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله 9 فلما ولى أبوبكر أخرج عنها وكلاءها فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها : ايتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجآءت بأمير المؤمنين 7 وام أيمن فشهدا لها ، فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت والكتاب معها. فلقيها عمر فقال : ماهذا معك يابنت محمد؟ قالت : كتاب كتب لي ابن أبي قحافة قال : أرينيه فأبت ، فانتزعه من يدها ونظر فيه ، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه فقال لها : هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب فضعي الجبال في رقابنا. فقال له المهدي : يا أبا الحسن حدها إلي فقال : حد منها جبل احد وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ، فقال له : كل هذا؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين هذا كله إن هذا كله مما لم يوجف أهله على رسول الله بخيل ولا ركاب فقال : كثير وأنظر فيه .
الهوامش1
[٢]الكافى ج ١ ص ٥٤٣.ص 157