ب : اليقطيني ، عن الحسن بن محمد بن بشار مثله [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 213
ب : اليقطيني ، عن الحسن بن محمد بن بشار مثله [١].
غط : الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني مثله .
[٢]غيبة الشيخ الطوسي ص ٢٦ بتفاوت.ص 213
[٢]غيبة الشيخ الطوسي ص ٢٦ بتفاوت.
[٣]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٧٣.
ن : الطالقاني ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن أحمد بن عبدالله عن علي بن محمد بن سليمان ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال :
كان يعقوب بن داود يخبرني أنه قد قال بالامامة ، فدخلت إليه بالمدينة في الليلة التي اخذ فيها موسى بن جعفر 7 في صبيحتها فقال لي : كنت عند الوزير الساعة يعني يحيى بن خالد فحدثنى أنه سمع الرشيد يقول عند رسول الله 9 كالمخاطب له : « بأبي أنت وامي يارسول الله إني أعتذر إليك من أمر عزمت عليه ، وإني اريد أن آخذ موسى بن جعفر فأحبسه ، لاني قد خشيت أن يلقي بين امتك حربا تسفك فيها دماؤهم » وأنا أحسب أنه سيأخذه غدا فلما كان من الغد أرسل إليه الفضل بن الربيع وهو قائم يصلي في مقام رسول الله 9 فأمر بالقبض عليه وحبسه .
[٣]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٧٣.ص 213
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 213-215.
ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن صالح قال :
حدثني حاجب الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع قال : كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواري فلما كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة فراعني ذلك فقالت الجارية : لعل هذا من الريح ، فلم يمض إلا يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح وإذا مسرور الكبير قد دخل علي فقال لي : أجب الامير ، ولم يسلم علي. فيئست من نفسي وقلت : هذا مسرور ودخل إلي بلا إذا ولم يسلم ، ماهو إلا القتل ، وكنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتى أغتسل فقالت لي الجارية : لما رأت تحيري وتبلدي : ثق بالله عزوجل وانهض ، فنهضت ، ولبست ثيابي ، و [١]قرب الاسناد ص ١٩٢. خرجت معه حتى أتيت الدار فسلمت على أمير المؤمنين وهو في مرقده فرد علي السلام فسقطت فقال : تداخلك رعب؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين فتركني ساعة حتى سكنت ثم قال لي : صر إلى حبسنا فأخرج موسى بن جعفر محمد وادفع إليه ثلاثين ألف درهم ، واخلع عليه خمس خلع ، واحمله على ثلاثة مراكب ، وخيره بين المقام معنا أو الرحيل عنا إلى أي بلد أراد وأحب. فقلت : يا أمير المؤمنين تأمر باطلاق موسى بن جعفر؟ قال : نعم فكررت ذلك عليه ثلاث مرات فقال لي : نعم ويلك أتريد أن أنكث العهد؟ فقلت : يا أمير المؤمنين وما العهد؟ قال : بينا أنا في مرقدي هذا إذ ساورني أسود مارأيت من السودان أعظم منه ، فقعد على صدري وقبض على حلقي وقال لي : حبست موسى ابن جعفر ظالما له؟ فقلت : فأنا اطلقه وأهب له ، وأخلع عليه ، فأخذ علي عهد الله عزوجل وميثاقه ، وقام عن صدري ، وقد كادت نفسي تخرج. فخرجت من عنده ووافيت موسى بن جعفر 7 وهو في حبسه فرأيته قائما يصلي فجلست حتى سلم ثم أبلغته سلام أمير المؤمنين وأعلمته بالذي أمرني به في أمره ، وأني قد أحضرت ماوصله به ، فقال : إن كنت امرت بشئ غير هذا فافعله؟ فقلت : لا وحق جدك رسول الله ما امرت إلا بهذا فقال : لا حاجة لي في الخلع والحملان والمال إذ كانت فيه حقوق الامة فقلت : ناشدتك بالله أن لا ترده فيغتاظ فقال : اعمل به ما أحببت ، وأخذت بيده 7 وأخرجته من السجن. ثم قلت له : يا ابن رسول الله أخبرني بالسبب الذي نلت به هذه الكرامة من هذا الرجل ، فقد وجب حقي عليك لبشارتي إياك ، ولما أجراه الله عزوجل على يدي من هذا الامر فقال 7 : رأيت النبي 9 ليلة الاربعآء في النوم فقال لي : ياموسى أنت محبوس مظلوم؟ فقلت : نعم يارسول الله محبوس مظلوم ، فكرر علي ذلك ثلاثا ثم قال : « وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين » [١] أصبح غدا صائما وأتبعه بصيام الخميس والجمعة ، فاذا كان وقت الافطار فصل اثنتي عشرة [١]سورة الانبياء الاية : ١١١. ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد واثنتي عشرة مرة قل هو الله أحد ، فاذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ثم قل : ياسابق الفوت ياسامع كل صوت يامحيي العظام وهي رميم بعد الموت أسألك باسمك العظيم الاعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأن تعجل لي الفرج مما أنا فيه ، ففعلت فكان الذي رأيت [١].