بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 220
لى : مثله إلى قوله في كل يوم خميس .
[٢]أمالى الصدوق ص ٣٧٧.ص 220
ما : الغضائري عن الصدوق مثله .
[٣]أمالى الطوسي ص ٢٦٩.ص 220
قب : مرسلا مثله مع اختصار ثم قال : وفي رواية الفضل بن الربيع أنه قال : صر إلى حبسنا وأخرج موسى بن جعفر وادفع إليه ثلاثين ألف درهم و اخلع عليه خمس خلع ، واحمله على ثلاث مراكب ، وخيره إما المقام معنا ، أو الرحيل إلى أي البلاد أحب ، فلما عرض الخلع عليه أبى أن يقبلها .
[٤]المناقب ج ٣ ص ٤٢٢.ص 220
[٢]أمالى الصدوق ص ٣٧٧.
[٣]أمالى الطوسي ص ٢٦٩.
[٤]المناقب ج ٣ ص ٤٢٢.
Same indexed hadith bihar-20931; it ends on this printed page after beginning on pages 219-220.
ن : ما جيلويه ، عن علي ، عن أبيه قال :
سمعت رجلا من أصحابنا يقول : لما حبس الرشيد موسى بن جعفر 7 جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله ، فجدد موسى 7 طهوره واستقبل بوجهه القبلة وصلى لله عزوجل أربع ركعات ثم دعا بهذه الدعوات فقال : ياسيدي نجني من حبس هارون ، وخلصني من يده ، يامخلص الشجر من بين رمل وطين ومآء ، ويامخلص اللبن من بين فرث ودم ، ويامخلص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر ، ويا مخلص الروح من بين الاحشآء والامعاء ، خلصني من يدي هارون. قال : فلما دعا موسى 7 بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سله ، فوقف على رأس هارون وهو يقول : ياهارون أطلق عن موسى بن جعفر وإلا ضربت علاوتك بسيفي هذا ، فخاف هارون من هيبته ثم دعا الحاجب فجآء الحاجب فقال له : اذهب إلى السجن فأطلق عن موسى بن جعفر قال : فخرج الحاجب فقرع باب السجن فأجابه صاحب السجن فقال : من ذا؟ قال : إن الخليفة يدعو موسى بن جعفر فأخرجه من سجنك ، وأطلق عنه ، فصاح السجان ياموسى : إن الخليفة يدعوك. فقام موسى 7 مذعورا فزعا وهو يقول : لايدعوني في جوف هذا الليل إلا لشر يريد بي ، فقام باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته فجآء إلى هارون وهو ترتعد فرائصه فقال : سلام على هارون فرد 7 ثم قال له هارون : ناشدتك بالله هل دعوت في جوف هذه الليلة بدعوات؟ فقال : نعم ، قال : وماهن؟ قال : جددت طهورا وصليت لله عزوجل أربع ركعات ، ورفعت طرفي إلى السمآء و قلت : ياسيدي خلصني من يد هارون وذكره وشره ، وذكر له ما كان من دعائه فقال [١]الصحاح ج ١ ص ١٦٩. هارون قد استجاب الله دعوتك ياحاجب أطلق عن هذا ، ثم دعا بخلع فخلع عليه ثلاثا وحمله على فرسه وأكرمه وصيره نديما لنفسه ، ثم قال : هات الكلمات فعلمه فأطلق عنه وسلمه إلى الحاجب ليسلمه إلى الدار ويكون معه ، فصار موسى بن جعفر 7 كريما شريفا عند هارون ، وكان يدخل عليه في كل خميس إلى أن حبسه الثانية فلم يطلق عنه حتى سلمه إلى السندي بن شاهك وقتله بالسم [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 220-221.
ن : محمد بن علي بن محمد بن حاتم ، عن عبدالله بن بحر الشيباني قال :
حدثني الخرزي أبوالعباس بالكوفة قال : حدثني الثوباني قال : كنت لابي الحسن موسى بن جعفر 7 بضع عشرة سنة كل يوم سجدة بعد ابيضاض الشمس إلى وقت الزوال قال : فكان هارون ربما صعد سطحا يشرف منه على الحبس الذي حبس فيه أبا الحسن 7 فكان يرى أبا الحسن 7 ساجدا فقال للربيع : ماذاك الثوب الذي أراه كل يوم في ذلك الموضع؟ قال : يا أمير المؤمنين ماذاك بثوب و إنما هو موسى بن جعفر ، له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال قال الربيع : فقال لي هارون : أما إن هذا من رهبان بني هاشم ، قلت : فما لك فقد [١]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٩٣. ضيقت عليه في الحبس!؟ قال : هيهات لابد من ذلك [١].