بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 253
[٢]علل الشرائع ص ٢٣٦.
[٣]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٣.
[٤]رجال الكشى ص ٣٦٨.
Same indexed hadith bihar-20967; it ends on this printed page after beginning on pages 252-253.
غط : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد ، معا ، عن ابن يزيد ، عن بعض أصحابه قال :
مضى أبوإبراهيم وعند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمان ابن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ، ومسكنه بمصر ، فبعث إليهم [١]علل الشرائع ص ٢٣٦ طبع النجف. أبوالحسن الرضا 7 أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لابي عندكم من أثاث وجوار ، فإني وارثه ، وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ماقد اجتمع لي ولوراثه قبلكم ، أو كلام يشبه هذا ، فأما ابن أبي حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي ، وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إليه : إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حي قائم ، ومن ذكر أنه مات فهو مبطل ، واعمل على أنه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، و أما الجواري فقد أعتقتهن وتزوجت بهن [١]. ٥ ـ ع ن : أبي وابن الوليد معا عن محمد العطار ، عن أحمد بن الحسين ابن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن حماد قال : كان أحد القوام عثمان ابن عيسى ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير وست جواري قال : فبعث إليه أبوالحسن الرضا 7 فيهن وفي المال قال : فكتب إليه : إن أباك لم يمت قال : فكتب إليه : إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه فيه قال : فكتب إليه إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ وإن كان قد مات على ماتحكي فلم يأمرني بدفع شئ إليك وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن .
[٢]علل الشرائع ص ٢٣٦.ص 253
[٣]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٣.ص 253
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 253-255.
كش : علي بن محمد ، عن الاشعري ، عن أحمد بن الحسين مثله . قال
الصدوق ره : لم يكن موسى بن جعفر 8 ممن يجمع المال ولكنه قد حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ، ولم يقدر على تفريق ماكان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمام السر فاجتمعت هذه الاموال لاجل ذلك وأراد أن لا يحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد ويقول : إنه تحمل إليه [١]غيبة الطوسى ص ٤٧. الاموال وتعتقد له الامامة ، ويحمل على الخروج عليه ، ولولا ذلك لفرق ما اجتمع من هذه الاموال ، على أنها لم تكن أموال الفقراء وإنما كانت أمواله يصل بها مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به 7 [١]. اقول : قال الصدوق ره في كتاب عيون أخبار الرضا بعد ذكر الاخبار الدالة على وفاته 7 ما نقلنا عنه في باب شهادته : إنما أوردت هذه الاخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر 7 فإنهم يزعمون أنه حي وينكرون إمامة الرضا وإمامة من بعده من الائمة : وفي صحة وفاة موسى 7 إبطال مذهبهم ، ولهم في هذه الاخبار كلام يقولون : إن الصادق 7 قال : الامام لا يغسله إلا إمام ، فلو كان الرضا 7 إماما لما ذكرتم في هذه الاخبار أن موسى 7 غسله غيره ، ولا حجة لهم علينا في ذلك لان الصادق 7 إنما نهى أن يغسل الامام إلا من يكون إماما ، فإن دخل من يغسل الامام في نهيه فغسله لم تبطل بذلك إمامة الامام بعده ، ولم يقل على السلام إن الامام لا يكون إلا الذي يغسل من قبله من الائمة : فبطل تعلقهم علينا بذلك. على أنا قد روينا في بعض هذه الاخبار أن الرضا 7 غسل أباه موسى بن جعفر 7 من حيث خفي على الحاضرين لغسله غير من اطلع عليه ، ولا تنكر الواقفة أن الامام يجوز أن يطوي الله له البعد حتى يقطع المسافة البعيدة في المدة اليسيرة . ٧ ـ ك ن : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن علي بن رباط قال : قلت لعلي بن موسى الرضا 7 إن عندنا رجلا يذكر أن أباك 7 حي وأنت تعلم من ذلك مايعلم ، فقال 7 : سبحان الله مات رسول الله 9 ولم يمت [١]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٤. موسى بن جعفر 7 ، بلى والله ، والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه [١].
[٤]رجال الكشى ص ٣٦٨.ص 253
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ١٠٥.ص 254
[٣]كمال الدين ج ١ ص ١٢٠.ص 254