بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 257
[٢]سورة التوبة الاية : ٣٢.
[٣]غيبة الشيخ الطوسي ص ٥٠.
Same indexed hadith bihar-20971; it ends on this printed page after beginning on pages 256-257.
غط : العطار ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال :
قال الرضا 7 ، ما فعل الشقي حمزة ابن بزيع؟ قلت : هو ذا هو قد قدم ، فقال : يزعم أن أبي حي ، هم اليوم شكاك و لا يموتون غدا إلا على الزندقة ، قال صفوان : فقلت فيما بيني وبين نفسي شكاك قد عرفتهم ، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلا قليلا حتى بلغنا عن رجل [١]غيبة الشيخ الطوسي ص ٤٩. منهم أنه قال عند موته وهو كافر برب أماته ، قال صفوان : فقلت : هذا تصديق الحديث [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 257-259.
غط : وروى أبوعلي محمد بن همام ، عن علي بن رباح قال :
قلت للقاسم ابن إسماعيل القرشي وكان ممطورا أي شئ سمعت من محمد بن أبي حمزة؟ قال : ماسمعت منه إلا حديثا واحدا قال ابن رباح : ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة ، قال ابن رباح : وسألت القاسم هذا : كم سمعت من حنان فقال : أربعة أحاديث أو خمسة ، قال : ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه. وروى أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر قال : سمعت الرضا 7 يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى ، وهو صاحب السفياني وقال : إن أبا إبراهيم يعود إلى ثمانية أشهر ، فما استبان لهم كذبه؟ وروى محمد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان قال : ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا 7 فلعنه ثم قال : إن علي بن أبي حمزة أراد أن لايعبد الله في سمائه وأرضه فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللعين المشرك ، قلت : المشرك؟ قال : نعم والله رغم أنفه كذلك هو في كتاب الله « يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم » وقد جرت فيه وفي أمثاله ، إنه أراد أن يطفئ نور الله . والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقول السلف الصالح فيهم ، ولولا معاندد من تعلق بهذه الاخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغى إلى من يذكرها نفس المصدر ص ٤٩. لانا قد بينا من النصوص على الرضا 7 مافيه كفاية ويبطل قولهم ، ويبطل ذلك أيضا ماظهر من المعجزات على يد الرضا الدالة على صحة إمامته وهي مذكورة في الكتب ، ولاجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل عبد الرحمن بن الحجاج [١] ورفاعة بن موسى ويونس يعقوب وجميل بن دراج وحماد بن [١]عبدالرحمان بن الحجاج البجلى مولاهم كوفى بياع السابرى ، استاذ صفوان ، سكن بغداد ورمى بالكيسانية وكان ثقة ثقة وجها ثبتا روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن 8 وبقى بعد أبي الحسن ولقى الرضا 7 ، وكان وكيلا لابى عبدالله 7 ومات في عصر الرضا «ع» وكان أبوعبدالله «ع» يقول له : كلم أهل المدينة فانى أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك ، وكانت وفاته بين الحرمين أو في المدينة ، شهد له الصادق «ع» انه من الامنين وشهد له الكاظم «ع» بالجنة « باقتضاب وتصرف عن شرح مشيخة الفقيه ص ٤١ لماحة سيدى الوالد دام ظله ». عيسى [١] وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا ، وكذلك من كان في عصره مثل أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن علي الوشاء وغيرهم ممن قال : في الوقف فالتزموا الحجة وقالوا : بامامته وإمامة من بعده شيخنا ووجه الطائفة ثقة ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن 8 ، أخذ عن زرارة وكان أكبر من أخيه نوح بن دراج القاضى وكان أيضا من أصحابنا وكان يخفى أمره وعمى جميل في آخر عمره ، ومات في أيام الرضا «ع» ، له كتاب اشترك فيه هو ومحمد بن حمران ، وآخر اشترك فيه هو ومرازم بن حكيم ، وهو ممن اجمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه وقد وردت في مدحه روايات تدل على سمو مقامه « باقتضاب وتصرف عن شرح مشيخة الفقيه ص ١٧ ».
[٢]سورة التوبة الاية : ٣٢.ص 257
[٣]غيبة الشيخ الطوسي ص ٥٠.ص 257
[٢]رفاعة بن موسى النخاس الاسدى روى عن الصادق والكاظم 8 كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته حسن الطريقة. له كتاب مبوب في الفرائض ، رواه عنه صالح بن خالد المحاملى وابن فضال وابن أبي عمير وصفوان.ص 258
[٣]يونس بن يعقوب أبوعلى الجلاب البجلى الدهنى الكوفي ، أمه منية بنت عمار اخت معاوية بن عمار الدهنى ، اختص بأبى عبدالله وأبى الحسن الكاظم 8 ، وكان يتوكل لابى الحسن «ع» ومات في المدينة في أيام الرضا «ع» وتولى أمره وبعث بحنوطه وكفنه وجميع مايحتاج اليه ، وأمر مواليه وموالى أبيه وجده أن يحضروا جنازته وقال لهم : هذا مولى لابى عبدالله 7 كان يسكن العراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع فان قال لكم أهل المدينة : انه عراقى ولا ندفنه بالبقيع فقولوا لهم : هذا مولى لابى عبدالله «ع» كان يسكن العراق ، فان منعتمونا أن ندفنه بالبقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع ، فدفن في البقيع ، ووجه أبوالحسن على بن موسى «ع» إلى زميله محمد بن الحباب وكان رجلا من أهل الكوفة صل عليه أنت ، ثم أمر 7 صاحب المقبرة أن يتعاهد قبره ، ويرش عليه الماء أربعين شهرا ، أو أربعين يوما في كل يوم ، والشك من علي بن الحسن بن فضال راوى الحديث « باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص ٤٦ ».ص 258
[٤]جميل بن دراج بن الصبيح بن عبدالله أبوعلى النخعى ، قال ابن فضال : أبومحمدص 258
[١]حماد بن عيسى الجهنى البصرى أبومحمد من أصحاب الصادق 7 أصله كوفى ، بقى إلى زمن الجواد «ع» كان ثقة في حديثه صدوقا قال : سمعت من أبي عبدالله 7 سبعين حديثا فسلم أزل أدخل الشك في نفسى حتى اقتصرت على هذه العشرين مات غرقا بوادى قناة في طريق مكة سنة ٢٠٩ او سنة ٢٠٨ وله نيف وتسعون سنة في حياة أبي جعفر الثانى «ع» وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح مايصح عنه ، له كتاب الصلاة وكتاب الزكاة ، وكتاب النوادر « باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص ١٠ لسماحة سيدنا الوالد دام ظله ».ص 259
[٢]أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطى كوفى لقى الرضا والجواد 8 وروى عنهما ، كان عظيم المنزلة عندهما وله اختصاص بهما ، جليل القدر ثقة ، أجمع الاصحاب على تصحيح مايصح عنه وأقروا له بالفقه ، مات سنة ٢٢١ بعد وفاة الحسن بن على بن فضال بثمانية أشهر ، روى عنه جمع من الاصحاب منهم أحمد بن محمد بن عيسى ويحيى بن سيد الاهوازي ، ومحمد بن عبدالحميد العطار ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وغيرهم. « عن شرح مشيخة الفقيه ص ١٨ لسيدنا الوالد دام ظله ».ص 259
[٣]الحسن بن علي الوشا الخزاز ويعرف بابن بنت الياس الصيرفي ويكنى أبا محمد كان من وجوه هذه الطائفة ، وعينا من عيونهم ، كثير الرواية من أصحاب الرضا «ع» له كتب ، وهو الذي سأله أحمد بن محمد بن عيسى أن يخرج له كتابى العلا بن رزين وأبان ابن عثمان فأخرجهما له فقال له أحمد : أحب ان تجيزهما لى ، فقال له : يرحمك اللهص 259