بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 271
[٢]رجال الكشى ص ٢٩٠.
[٣]نفس المصدر ص ٢٩٠.
كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن عمر الزيات ، عن ابن أبي سعيد المكاري قال :
دخل على الرضا 7 فقال له : فتحت بابك للناس؟ وقعدت تفتيهم؟ ولم يكن أبوك يفعل هذا ، قال : فقال : ليس علي من هارون بأس فقال له : أطفأ الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك ويلك أما علمت أن الله تعالى أوحى إلى مريم أن في بطنك نبيا فولدت مريم عيسى ، فمريم من عيسى وعيسى من مريم وأنا من أبي وأبي مني قال فقال له : أسألك عن مسألة فقال له : ما إخالك تسمع مني ولست من غنمي ، سل فقال له : رجل حضرته الوفاة فقال : ماملكته قديما فهو حر وما لم يملكه بقديم فليس بحر قال : ويلك أما تقرأ هذه الآية « والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم » [١] فما ملك قبل الستة الاشهر فهو قديم ، وما ملك بعد الستة الاشهر فليس بقديم ، قال : فقال : فخرج من عنده قال فنزل به من الفقر والبلاء ما الله بن عليم .
[٢]رجال الكشى ص ٢٩٠.ص 271
كش : إبراهيم بن محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمد النهدي ، عن بعض أصحابنا قال :
دخل ابن المكاري على الرضا 7 فقال له : بلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك؟ فقال له : مالك أطفأ الله نورك وأدخل بيتك من الفقر ، أما علمت أن الله جل وعلا أوحى إلى عمران أني أهب لك ذكرا فوهب له مريم ، فوهب لمريم عيسى ، وعيسى من مريم ثم ذكر مثله وذكر فيه أنا وأبي شئ واحد .
[٣]نفس المصدر ص ٢٩٠.ص 271