بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 276
[٢]ابراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب : ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق «ع» وقال : أسند عنه وهو والد عبدالله الثقة الصدوق وجد سليمان بن جعفر الجعفري المشهور ، وقد روى عن الصادق «ع» والكاظم «ع» وهو أحد شهود الوصية كما في المتن وذكره بعضهم انه أبى الكرام كما في التقريب وعليه فيكون هو الذى ذكره النجاشي في رجاله وأنه روى عن الرضا عليهالسلام وليس ببعيد ذلك ، وعليه فيكون نسبه ابراهيم بن محمد بن عبدالله أبى الكرام بن محمد بن علي الزينبى بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب.
[٣]جعفر بن صالح الجعفري : هو جعفر بن صالح بن معاوية بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب عليهالسلام .
[٤]معاوية الجعفري يحتمل ان يكون هو معاوية بن علي بن معاوية بن عبدالله بن جعفر ، أو هو معاوية بن عبدالله بن معاوية المذكور آنفا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 276-281.
ن : ابن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن عبدالله بن محمد الحجال
إن إبراهيم بن عبدالله الجعفري حدثه عن عدة من أهل بيته أن أبا إبراهيم موسى ابن جعفر 7 أشهد على وصيته إسحاق بن جعفر بن محمد وإبراهيم بن محمد الجعفري وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفريين ، ويحيى بن الحسين بن [١]اسحاق بن جعفر كان من أهل الفضل والصلاح والورع والاجتهاد ، روى عنه الناس الحديث والاثار ، وكان ابن كاسب اذ احدث عنه يقول : حدثنى الثقة الرضى اسحاق ابن جعفر ، وكان اسحاق يقول بامامة أخيه موسى «ع» وروى عن أبيه النص بالامامة على أخيه موسى ، وهو المعروف بالمؤتمن. زيد [١] وسعد بن عمران الانصاري ومحمد بن الحارث الانصاري ويزيد بن سليط الانصاري ومحمد بن جعفر الاسلمي بعد أن أشهدهم أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لاريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن السحاب والقصاص حق وأن الوقوف بين يدي الله عزوجل حق ، وأن ماجاء به محمد 9 حق حق حق وأن مانزل به الروح الامين حق ، على ذلك أحيا وعليه أموت ، وعليه ابعث إنشاء الله. اشهدهم أن هذه وصيتي بخطي وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين 7 ووصايا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ووصية محمد بن علي ووصية جعفر بن محمد : قبل ذلك حرفا بحرف ، وأوصيت بها إلى علي ابني وبني بعده إن شاء وآنس منهم رشدا وأحب إقرارهم فذلك له ، وإن كرههم وأحب أن يخرجهم فذلك له ، ولا أمر لهم معه ، وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذين خلفت [١]يحيى بن الحسين بن زيد : قد سبق أن ترجمناه في هامش ص ١٥٩ ج ٤٦ من بحار الانوار فراجع. وولدي ، وإلى إبراهيم [١] والعباس وإسماعيل وأحمد ... [١]ابراهيم بن موسى بن جعفر في أولاد الامام موسى اختلاف بين النسابين في عددهم كما انهم اختلفوا في خصوص ابراهيم فبعضهم على التعدد أكبر وأصغر وبعضهم على عدمه وانه المرتضى ، وكذا اختلف القائلون بالتعدد في ان ايهما هو المرتضى والذي لاشك فيه عندهم هو ان المرتضى هو الذي تقلد امرة اليمن أيام أبي السرايا ومهما يكن فابراهيم المرتضى تقلد امرة اليمن من قبل محمد بن محمد بن زيد ايام أبي السرايا ومضى اليها ففتحها وأقام بها مدة إلى أن انقلب أمر ابي السرايا فأخذ لابراهيم الامام من المأمون ، وبقى ببغداد حتى مات مسموما في أوائل سنة ٢١٠ وأنشد حين لحده ابن السمان الفقيه : مات الامام المرتضى مسموما وطوى الزمان فضائلا وعلوما قد مات في الزوراء مظلوما كما أضحى أبوه بكربلا مظلوما فالشمس تندب موته مصغرة والبدر يلطم وجهه مغموما « باقتضاب عن معجم أعلام المنتقلة » وام أحمد [١] وإلى علي أمر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل بيتي يضعه حيث يرى ، ويجعل منه ما يجعل ذو المال في ماله إن أحب أن يجيز ماذكرت في عيالي فذاك إليه ، وإن كره فذاك إليه ، وإن أحب أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق على غير ماوصيته فذاك إليه وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي. وإن رأى أن يقر إخوته الذين سميتهم في صدر كتابي هذا أقرهم وإن كره فله أن يخرجهم غير مردود عليه ، وإن أراد رجل منهم أن يزوج اخته فليس له أن يزوجها إلا بإذنه وأمره ، وأي سلطان كشفه عن شئ أو حال بينه وبين شئ مما ذكرت في كتابي فقد برئ من الله تعالى ومن رسوله ، والله ورسوله منه بريئان وعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين ، والملائكة المقربين ، والنبيين والمرسلين أجمعين وجماعة المؤمنين. وليس لاحد من السلاطين أن يكشفه عن شئ لي عنده من بضاعة ولا لاحد من ولدي. ولي عنده مال ، وهو مصدق فيما ذكر من مبلغه إن أقل وأكثر فهو الصادق وإنما أردت بادخال الذين أدخلت معه من ولدي التنويه بأسمائهم ، و أولادي الاصاغر وامهات أولادي من أقام منهن في منزلها وفي حجابها فلها ما كان فأودعها ودائع الامامة كما سيأتي في ترجمتها ، كان كريما جليلا مقدما عند أبيه ، وأحد أوصيائه في الوصية الظاهرة ، وكان قد وهبه ضيعته المعروفة باليسيرة « باليسيرية » وقيل انه أعتق الف مملوك ، وقد ذكره منتجب الدين في فهرسته وقال ثقة ورع فاضل محدث ، وقد حكى عن كتاب لب الانسان ان احمد هذا كتب بيده المباركة الف مصحف ، واعتق الف مملوك ، ولفضله وورعه قال فريق بامامته ، وقد ذكر الشيخ منتجب الدين في فهرسته له كتاب ١ ـ كتاب انساب آل الرسول واولاد البتول ٢ ـ كتاب في الحلال والحرام ٣ ـ كتاب الاديان والملل ، وهو من اعلام منتقلة الطالبيين ، وممن ذكرته كتب الانساب. يجري عليها في حياتي إن أراد ذلك ، ومن خرج منهن إلى زوج فليس لها أن ترجع حزانتي إلا أن يرى علي ذلك ، ولا يزوج بناتي أحد من إخوتهن ومن امهاتهن ولا سلطان ولا عمل لهن إلا برأيه ومشورته ، فان فعلوا ذلك فقد خالفوا الله تعالى ورسوله 9 وحادوه في ملكه ، وهو أعرف بمناكح قومه إن أراد أن يزوج زوج ، وإن أراد أن يترك ترك ، قد أوصيتهن بمثل ماذكرت في صدر كتابي ، واشهد الله عليهن. وليس لاحد أن يكشف وصيتي ولا ينشرها وهي على ماذكرت وسميت فمن أساء فعليه ومن أحسن فلنفسه ، وما ربك بظلام للعبيد ، وليس لاحد من سلطان ولا غيره أن يفض كتابي الذي ختمت عليه أسفل ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله و غضبه والملائكة بعد ذلك ظهير وجماعة المسلمين والمؤمنين ، وختم موسى بن جعفر والشهود. قال عبدالله بن محمد الجعفري : قال العباس بن موسى 7 لابن عمران القاضي الطلحي : إن أسفل هذا الكتاب كنزلنا وجوهر يريد أن يحتجزه دوننا ، ولم يدع أبونا شيئا إلا جعله له ، وتركنا عالة ، فوثب عليه إبراهيم بن محمد الجعفري فأسمعه ووثب إليه إسحاق بن جعفر ففعل به مثل ذلك. فقال العباس للقاضي : أصلحك الله فض الخاتم واقرأ ماتحته فقال : لا أفضه لا يلعنني أبوك ، فقال العباس : أنا أفضه قال : ذلك إليك ، ففض العباس الخاتم فاذا فيه إخراجهم من الوصية وإقرار علي وحده وإدخاله إياهم في ولاية علي إن أحبوا أو كرهوا أو صاروا كالايتام في حجره ، وأخرجهم من حد الصدقة وذكرها ، ثم التفت علي بن موسى 7 إلى العباس فقال : يا أخي إني لاعلم أنه إنما حملكم على هذا الغرام والديون التي عليكم ، فانطلق ياسعد فتعين لي ماعليهن واقضه عنهم واقبض ذكر حقوقهم وخذ لهم البراءة ، فلا والله لا أدع مواساتكم وبركم ما أصبحت وأمشي على ظهر الارض ، فقولوا ماشئتم. فقال العباس : ماتعطينا إلا من فضول أموالنا ومالنا عندك أكثر ، فقال : قولوا ماشئتم فالعرض عرضكم ، اللهم أصلحهم وأصلح بهم واخسأ عنا وعنهم الشيطان وأعنهم على طاعتك ، والله على مانقول وكيل ، قال العباس : ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين ، ثم إن القوم افترقوا [١].
[٢]ابراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب : ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق «ع» وقال : أسند عنه وهو والد عبدالله الثقة الصدوق وجد سليمان بن جعفر الجعفري المشهور ، وقد روى عن الصادق «ع» والكاظم «ع» وهو أحد شهود الوصية كما في المتن وذكره بعضهم انه أبى الكرام كما في التقريب وعليه فيكون هو الذى ذكره النجاشي في رجاله وأنه روى عن الرضا 7 وليس ببعيد ذلك ، وعليه فيكون نسبه ابراهيم بن محمد بن عبدالله أبى الكرام بن محمد بن علي الزينبى بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب.ص 276
[٣]جعفر بن صالح الجعفري : هو جعفر بن صالح بن معاوية بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب 7.ص 276
[٤]معاوية الجعفري يحتمل ان يكون هو معاوية بن علي بن معاوية بن عبدالله بن جعفر ، أو هو معاوية بن عبدالله بن معاوية المذكور آنفا.ص 276
[٢]سعد بن عمران الانصاري : ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم « ع » وأنه واقفى ، وفي الخلاصة انه ابى عمران نقلا عن رجال الشيخ كما في ص ٣٥٢ من مطبوعه وفي رجال ابن داود ص ٤٥٧ نقل عن رجال الشيخ أنه ابن عمران.ص 277
[٣]محمد بن الحارث الانصاري ذكره الميرزا محمد في رجاله منهج المقال وأنه من أصحاب الكاظم 7 وزاد الاردبيلي على نقله ذلك عنه انه من شهود الوصية كما في المتن.ص 277
[٤]يزيد بن سليط الانصاري عده المفيد في الارشاد ص ٣٢٥ من خاصة أبي الحسن موسى وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه من شيعته وذكره الكشي في رجاله ص ٢٨٢ وقال : حديثه طويل.ص 277
[٥]محمد بن جعفر الاسلمي ذكره الاردبيلي في جامع الرواة ج ٢ ص ٨٥ وزاد في نسبه بن سعد وقال هو كاتب وصية أبي إبراهيم «ع» وأشار إلى مافي المتن.ص 277
[٢]العباس بن موسى بن جعفر امه ام ولد ، لم يذكر بخير عند من ترجمه لمنازعته مع الامام الرضا «ع» ومع ذلك لامانع من كونه مشمولا لعموم قول الشيخ المفيد في الارشاد ان لكل واحد من أولاد الكاظم 7 فضلا ومنقبة ، فقوله هذا لايستلزم ان يكونوا كلهم في غاية الورع والتقوى ، فما أكثر الفضائل والمناقب. وقد ذكره شيخ الشرف العبيدلي في تهذيب الانساب وأبونصر البخاري في سر السلسلة وابن عنبة في العمدة والعميدي في مشجره وغيرهم.ص 278
[٣]اسماعيل بن موسى امه ام ولد ، كان من أجلاء العلماء والرواة سكن مصر وولد بها وهو صاحب كتب حسنة يجمعها كتاب الجعفريات أو الاشعثيات نسبة إلى راويها محمد بن محمد بن الاشعث الكوفي وهو يرويه عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه اسماعيل ، عن أبيه موسى بن جعفر 8 ، ومما يدل على حسن اسماعيل انه الذي أمره الامام الجواد 7 بالصلاة على صفوان بن يحيى البجلى المتوفى سنة ٢١٠ كما في شرح مشيخة ت هذيب الاحكام ص ٧٠ لسيدي الوالد دام ظله ، واسماعيل هذا من أعلام المنتقلة وقد ذكره الشريف العبيدلي في تهذيب الانسان والبخاري في سر السلسلة وابن عنبة في العمدة والعميدي في مشجره وغيرهم.ص 278
[٤]أحمد بن موسى بن جعفر أمه ام ولد وهى التي كانت موضع ثقة الامام موسىص 278
[١]أم أحمد كانت من النساء المحترمات وكان الامام موسى شديد التلطف بها ولما توجه من المدينة إلى بغداد أودعها ودائع الامامة وقال لها : كل من جاءك وطلب منك هذه الامانة في أي وقت من الاوقات فاعلمي بأنى قد استشهدت وأنه هو الخليفة من بعدي والامام المفترض طاعته عليك وعلى سائر الناس. وقد روت الحديث عنه 7 لاحظ ترجمتها في تحفة العالم ج ٢ ص ٢٧.ص 279