بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 283
[٢]جعفر بن موسى بن جعفر : يقال له الخوارى ويقال لوده الخواريون والشجريون لان أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر كذا في العمدة ص ٢٠٧ ٢٠٨ طبعة النجف الاولى ، وفي مشجر العميدى : وكان موصوفا بالشجاعة والفروسية ، وهو من الخلص من الموسوية قال أبونصر البخارى في سر السلسلة ص ٣٧ : والخلص من الموسوية الذين لم أجد أحدا شك فيهم من النساب وعد منهم جعفرا ، وقال العمرى في المجدى عند ذكره : يقال له الخوارى وهو لام ولد.
Same indexed hadith bihar-20999; it ends on this printed page after beginning on pages 282-283.
ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، قال :
قلت لابراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر 7 : ماقولك في أبيك قال : هو حي قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن 7؟ قال : ثقة صدوق ، قلت : فانه يقول : إن أباك قد مضى قال : هو أعلم بما يقول فأعدت عليه فأعاد علي ، قلت : فأوصى أبوك؟ قال : نعم ، قلت : إلى من أوصى؟ قال : إلى خمسة منا وجعل عليا 7 المقدم علينا . [١]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٣٧. ١٢ * ( باب ) * * « ( احوال اولاده وازواجه صلوات الله عليه ) » *
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٣٩ وفيه نسخة « وهو أعلم وما يقول ».ص 282
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 283-287.
شا : كان لابي الحسن 7 سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وانثى منهم علي بن موسى الرضا وإبراهيم والعباس والقاسم لامهات أولاد وإسماعيل وجعفر القاسم بن موسى بن جعفر : كان يحبه أبوه حبا شديدا وأدخله في وصاياه وقد نص السيد الجليل النقيب الطاهر رضى الدين علي بن موسى بن طاووس في كتابه مصباح الزائر على استحباب زيارته وقرنه بأبى الفضل العباس بن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين الاكبر المقتول بالطف ، وذكر لهم ولمن يجرى مجراهم زيارة ذكرها في كتابه « مصباح الزائر » مخطوط ، وقبر القاسم قريب من الحلة السيفية عند الهاشمية ، وهو مزار متبرك به ، يقصده الناس للزيارة وطلب البركة وقد ذكر قبره ياقوت في معجم البلدان والبغدادي في مراصد الاطلاع ان شوشة قرية بأرض بابل أسفل من حلة بنى مزيد بها قبر القاسم بن موسى جعفر الخ. وهارون [١] والحسن لام ولد وأحمد ومحمد وحمزة لام ولد [١]هارون بن موسى بن جعفر أمه أم ولد قال
أبونصر البخارى في سر السلسلة ص ٣٨ وهارون بن الكاظم 7 ممن طعن في نسب المنسبين اليه وقالوا ما أعقب هارون بن موسى «ع» أو مابقى له عقب ، وبالرى وهمدان خلق ينتسبون اليه ، وقال الشيخ ابوالحسن العمرى والشيخ أبوعبدالله بن طباطبا وغيرهما : أعقب هارون بن الكاظم 7 ، راجع عن صحة عقبه ماذكره العميدي في مشجره ص ٢٩ وماذكره الزبيدي في تعقيبه على مقالة العميدي في نفس المصدر. وتوجد بقعتان منسوبتان اليه احداهما بالقرب من ساوة كما في « هدية اسماعيل » وثانيهما في قرية تكية طالقان كما في ناسخ التواريخ ج ٣ ص ٥٤ أحوال الامام موسى بن جعفر 7 وعبدالله [١] وإسحاق وعبيد الله وزيد ... مع أخيه الرضا «ع» إلى خراسان ، كذا وصفه السيد ضامن بن شدقم في كتابه في الانساب كما في أعيان الشيعة ج ٢٨ ص ١٨٩ وفي العمدة يكنى أبا القاسم ، وكان كوفيا اه ، واختلف في مدفنه قال العمرى في المجدى : في اصطخر شيراز قبره معروف ومزار ، بينما جعل صاحب العمدة ذلك القبر لولده على ، وحكى عن لب الانساب أن قبره بالسيرجان من كرمان ، ومن عقبه السلاطين الصفوية في ايران « باقتضاب عن معجم أعلام المنتقلة ». ... والحسين [١] والفضل وسليمان لامهات أولاد وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وام أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم ص ٥٣٣ ان أبا السرايا ولى زيد بن موسى بن جعفر على الاهواز ، وذكر في ص ٥٣٤ ان زيدا حرق دور بنى العباس بالبصرة فلقب بذلك وسمى زيد النار ، وذكره نحوه الطبري في تاريخه ج ١٠ ص ٢٣١ وقال ابن عتبة في العمدة ص ٢٢١ : وحاربه الحسن بن سهل فظفر به وأرسله إلى المأمون ، فأدخل عليه بمرو مقيدا. وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا «ع» ج ٢ ص ٢٣٣ انه قال له المأمون : يازيد خرجت بالبصرة وتركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بنى أمية وثقيف وعدى وباهلة وآل زياد وقصدت دور بنى عمك قال : وكان زيد مزاحا ، أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة ، وان عدت بدأت باعدائنا فضحك المأمون ، وبعث به إلى أخيه الرضا «ع» وقال : قد وهبت جرمه لك ، فلما جاؤا به عنفه وخلى سبيله وحلف ان لايكلمه أبدا ماعاش اه ثم ان المأمون سقاه السم فمات ، ذكر ذلك ابن عنبة والبخاري وقال الثاني : وقبره بمرو. « عن معجم أعلام منتقلة الطالبية ». وام جعفر ، ولبانة ، وزينب ، وخديجة ، وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة وام سلمة ، وميمونة ، وام كلثوم ، وكان أفضل ولد أبي الحسن موسى 7 وأنبههم وأعظمهم قدرا وأجمعهم فضلا أبوالحسن علي بن موسى الرضا 7 ، و كان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبوالحسن موسى يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إن أحمد بن موسى رض الله عنه أعتق ألف مملوك [١].
[٢]جعفر بن موسى بن جعفر : يقال له الخوارى ويقال لوده الخواريون والشجريون لان أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر كذا في العمدة ص ٢٠٧ ٢٠٨ طبعة النجف الاولى ، وفي مشجر العميدى : وكان موصوفا بالشجاعة والفروسية ، وهو من الخلص من الموسوية قال أبونصر البخارى في سر السلسلة ص ٣٧ : والخلص من الموسوية الذين لم أجد أحدا شك فيهم من النساب وعد منهم جعفرا ، وقال العمرى في المجدى عند ذكره : يقال له الخوارى وهو لام ولد.ص 283
[٢]الحسن بن موسى بن جعفر أمه أم ولد وقد وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة من كتابه من لايحضره الفقيه ج ١ ص ٦١ وذكر في التهذيب ج ١ ص ٣٦٥ والكافي ج ٣ ص ٤٢ مكان الحسن أخاه الحسين ، وقد ذكر في الارشاد أن لكل واحد من أولاد الكاظم «ع» فضلا ومنقبة.ص 284
[٣]محمد بن موسى بن جعفر هو الملقب بالعابد كان من أهل الفضل والصلاح كما وصفه المفيد في الارشاد وذكر عن هاشمية مولاة رقية بنت موسى «ع» قالت كان محمد بن موسى صاحب وضوء وصلاة ، وكان ليله كله يتوضآ ويصلى فيسمع سكب الماء ، ثم يصلى ليلا ، ثم يهد أساعة فيرقد ويقوم ، فيسمع سكب الماء والوضوء ، ثم يصلى ليلا فلا يزال كذلك حتى يصبح. وما رايته قط الا ذكرت قول الله تعالى « كانوا قليلا من الليل مايهجعون » توفى بشيراز ودفن حيث مرقده اليوم مزار متبرك به. وقد قيل في سبب دخوله شيراز أنه دخلها من جور العباسيين اختفى بمكان فكان يكتب القرآن وقد اعتق ألف نسمة من أجرة كتابته ، وهو من المعقبين المكثرين ، واليه ينتهى نسب كثير من البيوتات الموسوية الشهيرة ، ومنها بيت سيادة الناشر وبيت محرر هذه السطور المعروفين بآل الخرسان ، ولى أرجوزة في مائة بيت في سلسلة النسب الزاكى أسميتها « نشوة الامانى ».ص 284
[٤]حمزة بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كان عالما فاضلا كاملا دينا جليلا رفيع المنزلة عالى الرتبة عظيم الحظ والجاء والعز والابتهال ، محبوبا عند الخاص والعام ، سافرص 284
[١]عبدالله بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا 7 اه وكان شيخا كبيرا نبيلا ، عليه ثياب خشنة ، وبين عينيه سجادة ، ويظهر من حديث ابراهيم بن هاشم المروى في الاختصاص ص ١٠٢ وحديث غيره كما في المناقب ج ٣ ص ٤٨٩ وعيون المعجزات ص ١٠٩ علو مقامه ورفيع منزلته ، وهو صاحب الكتاب إلى ابن أبي داود حين كتب اليه في خلق القرآن وقد ذكره الخطيب في تاريخه ج ٤ ص ١٥١ وهو من المعقبين وعقبه بمصر وغيرها ، ويقال لعقبه العوكلانيين.ص 285
[٢]اسحاق بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا 7 وكان يلقب بالامين وقد روى في الكافي عنه حديث المجالس التى يمقتها الله وتوفى سنة ٢٤٠ في المدينة ، ومن عقبه الشيخ الزاهد الورع الجراد وكان يعمل الجريد أبوطالب محمد المهلوس ويقال لعقبه بنى المهلوس ، ومن عقب اسحاق أيضا أبوجعفر محمد الصورانى الذى قتل بشيراز وبها قبره ، ومن عقبه أيضا السيد الاجل العالم نقيب النقباء ذو المجدين أبوالقاسم على بن موسى بن اسحاق بن الحسن بن الحسين بن اسحاق المذكور ، صاحب الفضل والعلم والنعم الكثيرة ، وكان السلطان ملك شاه عزم على مبايعته بالخلافة ، لاحظ تفصيل ترجمته في الدرجات الرفيعة ص ٤٨٨ واللباب في تهذيب الانساب ج ١ ص ٢٤٦ وغيرهما /ص 285
[٣]عبيد الله بن موسى بن جعفر امه ام ولد وهو مشمول لعموم قول المفيد في الارشاد ان لكل واحد من اولاد الامام الكاظم 7 فضلا ومنقبة ، وهو من المعقبين وقد ذكر عقبه في المنتقلة وتهذيب الانساب والعمدة وسر السلسلة وقال أبونصر : فيه العدد.ص 285
[٤]زيد بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، عقد له محمد بن محمد بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب «ع» أيام أبي السرايا على الاهواز ذكر أبوالفرج في مقاتلهص 285
[١]الحسين بن موسى بن جعفر امه أم ولد كاخوته في شمول تعريف المفيد لهم بالفضل والمناقب ، وقد ذكره أبونصر في سر السلسلة وشيخ الشرف العبيدلى في تهذيب الانساب وقال : لابقية له.ص 286
[٢]الفضل بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكره شيخ الشرف في تهذيب الانساب ولا البخارى في سر السلسلة وذكره العميدي وابن عنبة ولم يذكرا له عقبا وذكروا أنه كان ميناثا.ص 286
[٣]سليمان بن موسى بن جعفر أمه أم ولد ، ولم يذكر في كتب الانساب سوى العمدة ومشجر العميدى ، ولم نقف على شئ من ترجمته وقد ذكر انه كان ميناثا.ص 286
[٤]فاطمة بنت الامام موسى «ع» هى الكبرى المدفونة بقم والتى ورد في فضل زيارتها الحديث كما في عيون الاخبار ج ٢ ص ٢٦٧ وثواب الاعمال ص ٨٩ وكامل الزيارات ص ٣٢٤ وغيرها ، ويوجد في رشت مزار ينسب إلى فاطمة الطاهرة أخت الرضا 7 الظاهر هو لاحدى الفواطم الباقية من بنات الامام 7 فقد ذكر له سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص ص ١٩٨ وغيره عدة فواطم كبرى وسغرى ووسطى وأخرى في بنات الامام موسى «ع».ص 286