Show clickable narrator chain
سمعت العبد الصالح أبا الحسن 7 ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته؟ فقال شبه المغضب : يا إسحاق قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا والبلايا فالامام أولى بذلك [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 54
سمعت العبد الصالح أبا الحسن 7 ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته؟ فقال شبه المغضب : يا إسحاق قد كان رشيد الهجري يعلم علم المنايا والبلايا فالامام أولى بذلك [١].
كنت مع أبي الحسن بمكة فقال : من ههنا من أصحابكم؟ فعددت عليه ثمانية أنفس ، فأمر باخراج أربعة وسكت عن أربعة فما كان إلا يومه ومن الغد حتى مات الاربعة ، فسلموا [٢].
قال لي : افرغ فيما بينك ، وبين من كان له معك عمل في سنة أربع وسبعين ومائة حتى يجيئك كتابي ، وانظر ماعندك فابعث به إلي ، ولا تقبل من أحد شيئا ، وخرج إلى المدينة ، وبقي خالد بمكة خمسة عشر يوما ثم مات [٣].
كنت عند أبي الحسن 7 ودخل عليه رجل فقال له أبوالحسن : يافلان إنك تموت إلى شهر قال : فأضمرت في نفسي كأنه يعلم آجال شيعته! قال : فقال : يا إسحاق وما تنكرون من ذلك؟! وقد كان رشيد الهجري مستضعفا وكان يعلم علم المنايا والبلايا فالامام أولى بذلك ، ثم قال : يا إسحاق تموت إلى سنتين ويتشتت أهلك وولدك وعيالك ، وأهل بيتك ، ويفلسون إفلاسا شديدا [٤].
يج : عن إسحاق مثله.
[٥٨]كا : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن سيف بن عميرة ، عن (١ و ٢) نفس المصدر ج ٦ باب ١ ص ٧٣. (٣ و ٤) المصدر السابق ج ٦ باب ١ ص ٧٣.