Same indexed hadith bihar-21227; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
Show complete hadith text
ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن اليقطيني ، عن الوشاء قال :
Show clickable narrator chain
قال لي الرضا 7 إني حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا علي حتى أسمع ، ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار ثم قلت أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا . أبي الضحاك لحمل أبي الحسين علي بن موسى الرضا على طريق الاهواز ، لم يمر على طريق الكوفة ، فبقي به أهلها وكنت بالشرقي من آبيدج موضع فلما سمعت به سرت إليه بالاهواز وانتسبت له وكان أول لقائي له ، وكان مريضا ، وكان زمن القيظ فقال : أبغني طبيبا. فأتيته بطبيب فنعت له بقلة فقال الطبيب : لا أعرف أحدا على وجه الارض يعرف اسمها غيرك ، فمن أين عرفتها إلا أنها ليست في هذا الاوان ، ولا هذا الزمان قال له : فابغ لي قصب السكر فقال الطبيب وهذه أدهى من الاولى ما هذا بزمان قصب السكر ، فقال الرضا 7 : هما في أرضكم هذه وزمانكم هذا ، وهذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء واعبراه فيرفع لكم جوخان أي بيدر [١] فاقصداه فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه فقولا له أين منبت القصب السكر وأين منابت الحشيشة الفلانية ذهب على أبي هاشم اسمها فقال يا أبا هاشم دونك القوم فقمت وإذا الجوخان والرجل الاسود قال : فسألناه فأوما إلى ظهره فإذا قصب السكر فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه ، فرجعنا إلى الرضا 7 فحمد الله. فقال لي المتطبب : ابن من هذا؟ قلت ابن سيد الانبياء قال : فعنده من أقاليد النبوة شئ؟ قلت نعم ، وقد شهدت بعضها وليس بني قال وصي نبي؟ قلت أما هذا فنعم فبلغ ذلك رجاء بن أبي الضحاك فقال لاصحابه لان أقام بعد هذا ليمدن إليه الرقاب فارتحل به .
الهوامش2
[٣]نفس المصدر ج ٢ ص ٢١٨.ص 117
[٢]الخرائج والجرائح ص ٢٣٦.ص 118