Same indexed hadith bihar-21273; it ends on this printed page after beginning on pages 171-172.
Show complete hadith text
كشف : ومما تلقته الاسماع ونقلته الالسن في بقاع الاصقاع أن الخليفة المأمون وجد في يوم عيد انحراف مزاج أحدث عنده ثقلا عن الخروج إلى الصلاة بالناس ، فقال
Show clickable narrator chain
لابي الحسن علي الرضا 7 : يا أبا الحسن! قم وصل بالناس ، فخرج الرضا 7 وعليه قميص أبيض ، وعمامة بيضاء نظيفة ، وهما من قطن ، وفي يده قضيب ، فأقبل ماشيا يؤم المصلى وهو يقول : السلام على أبوي آدم ونوح السلام على أبوي إبراهيم وإسماعيل السلام على أبوي محمد وعلي السلام على عباد الله الصالحين فلما رآه الناس أهرعوا إليه وانثالوا عليه لتقبيل يديه. فأسرع بعض الحاشية إلى الخليفة المأمون فقال : يا أمير المؤمنين تدارك [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٨٣ و ١٨٤. الناس واخرج صل بهم ، وإلا خرجت الخلافة منك الآن ، فحمله على أن خرج بنفسه وجاء مسرعا والرضا 7 بعد من كثرة الزحام عليه لم يخلص إلى المصلى فتقدم المأمون وصلى بالناس [١]. وقال الآبي في نثر الدر : علي بن موسى الرضا 7 سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون فقال : يا أبا الحسن الخلق مجبرون؟ فقال : الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب؟ قال : فمطلقون؟ قال : الله أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه. اتي المأمون بنصراني قد فجر بهاشمية فلما رآه أسلم فغاظه ذلك ، وسأل الفقهاء فقالوا : هدر الاسلام ما قبله فسأل الرضا 7؟ فقال : اقتله لانه أسلم حين رأى البأس ، قال الله عزوجل : «فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده» إلى آخر السورة . قال عمرو بن مسعدة : بعثني المأمون إلى علي 7 لاعلمه بما أمرني به من كتاب في تقريظه ، فأعلمته ذلك ، فأطرق مليا وقال : يا عمرو إن من أخذ برسول الله لحقيق أن يعطى به .
الهوامش2
[٢]غافر : ٨٤.ص 172
[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ١٤٢.ص 172