Same indexed hadith bihar-21279; it ends on this printed page after beginning on pages 179-180.
Show complete hadith text
ن : تميم القرشي. عن أبيه ، عن حمدان بن سليمان ، عن علي بن محمد ابن الجهم قال :
Show clickable narrator chain
حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا علي بن موسى 7 فسأله المأمون عن الاخبار الموهمة لعدم عصمة الانبياء : فأجاب 7 عن كل [٢]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٧٩ ١٩١ ، والحديث مختصر. منها فكان المأمون يقول : أشهد أنك ابن رسول الله 9 حقا ، وقد كان يقول : لله درك يا ابن رسول الله ، وقد كان يقول : بارك الله فيك يا أبا الحسن ، وقد كان يقول : جزاك الله عن أنبيائه خيرا يا أبا الحسن. فلما أجاب 7 عن كل ما أراد أن يسأله قال المأمون : لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله وأوضحت لي ما كان ملتبسا علي فجزاك الله عن أنبيائه وعن الاسلام خيرا. قال علي بن محمد الجهم فقام المأمون إلى الصلاة وأخذ بيد محمد بن جعفر وكان حاضر المجلس وتبعتهما ، فقال له المامون : كيف رأيت ابن أخيك؟ فقال : عالم ولم نره يختلف إلى أحد من أهل العلم ، فقال المأمون : إن ابن أخيك من أهل بيت النبي الذين قال فيهم النبي 9 «ألا إن أبرار عترتي وأطائب ارومتي أحلم الناس صغارا ، وأعلم الناس كبارا ، لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، لا يخرجونكم من باب هدى ، ولا يدخلونكم في باب ضلال» وانصرف الرضا 7 إلى منزله. فلما كان من الغد غدوت عليه وأعلمته ما كان من قول المأمون ، وجواب عمه محمد بن جعفر له ، فضحك 7 ثم قال : يا ابن الجهم لا يغرنك ما سمعته منه فانه سيغتالني ، والله ينتقم لي منه. قال الصدوق ; : هذا الحديث غريب من طريق علي بن محمد بن الجهم مع نصبه وبغضه وعداوته لاهل البيت : [١].