ن : أحمد بن يحيى المكتب ، عن أحمد بن محمد الوراق ، عن علي بن هارون الحميري ، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال :
Show clickable narrator chain
إن المأمون لما جعل علي بن موسى الرضا 7 ولي عهده ، وإن الشعراء قصدوا المأمون ، ووصلهم بأموال جمة حين مدحوا الرضا 7 وصوبوا رأي المأمون في الاشعار دون أبي نواس فانه لم يقصده ولم يمدحه ، ودخل إلى المأمون فقال له : يا أبا نواس قد علمت مكان علي بن موسى الرضا مني ، وما أكرمته به ، فلما ذا أخرت مدحه وأنت شاعر زمانك وقريع دهرك؟ فأنشا يقول : قيل لي أنت أوحد الناس طرا في فنون من كلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلى ما تركت مدح ابن موسى والخصال التي تجمعن فيه؟ قلت : لا أهتدي لمدح إمام كان جبريل خادما لابيه فقال له المأمون : أحسنت ، ووصله من المال بمثل الذي وصل به كافة الشعراء وفضله عليهم . [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤٢.
الهوامش1
[٢]المصدر ج ٢ ص ١٤٢.ص 235