Same indexed hadith bihar-21346; it ends on this printed page after beginning on pages 275-276.
Show complete hadith text
شى : عن صفوان قال :
Show clickable narrator chain
استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا أبي الحسن 7 وأخبرته أنه ليس يقول بهذا القول وأنه قال : والله لا اريد بلقائه إلا لانتهي إلى قوله ، فقال : أدخله ، فدخل فقال له : جعلت فداك إنه كان فرط مني شئ وأسرفت على نفسي ـ وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبه ـ فقا ل : وأنا أستغفر الله مما كان مني فأحب أن تقبل عذري وتغفرلي ما كان مني ، فقال : نعم. أقبل إن لم أقبل كان إبطال ما يقول هذا وأصحابه ـ وأشار إلي بيده ـ ومصداق مايقول الآخرون يعني المخالفين ، قال الله لنبيه 9 «فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوامن حولك فاعف عنهم واستغفرلهم وشاورهم في الامر» ثم سأله عن أبيه فأخبره أنه قدمضى واستغفرله . الامر فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تؤموا الناس ، ونظرفيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس ، فرأى أن يرد هذا الامرإليك والامة تحتاج إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ، ويركب الحمار ، ويعود المريض ، قال : وكان الرضا 7 متكئا فاستوى جالسا ثم قال : كان يوسف 7 نبيا يلبس أقبية الديباج المزورة بالذهب ويجلس على متكئات آل فرعون ويحكم ، إنما يراد من الامام قسطه وعدله : إذا قال صدق ، إذا حكم عدل ، وإذاوعد أنجز ، إن الله لم يحرم لبوسا ولامطعما ، وتلا «قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق» [١].
الهوامش2
[٣]آل عمران : ١٥٩.ص 275
[٤]تفسيرالعياشى ج ١ ص ٢٠٣.ص 275