Same indexed hadith bihar-21380; it ends on this printed page after beginning on pages 299-300.
Show complete hadith text
ن : الهمداني ، عن علي بن أبراهيم ، عن ياسرالخادم قال :
Show clickable narrator chain
لما كان بيننا وبين طوس سبعة منازل اعتل أبوالحسن 7 فدخلنا طوس وقد اشتدت به العلة ، فبقينا بطوس أياما فكان المأمون يأتيه في كل يوم مرتين فلما كان في آخر يومه الذي قبض فيه كان ضعيفا في ذلك اليوم فقال لي بعد ما صلى الظهر : يا ياسر أكل الناس شيئا؟ قلت : يا سيدي من يأكل ههنا مع ما أنت فيه. فانتصب 7 ثم قال : هاتوا المائدة ولم يدع من حشمه أحدا إلا أقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا ، فلما أكلوا قال : ابعثوا إلى النساء بالطعام فحمل الطعام إلى النساء فلما فرغوا من الاكل اغمي عليه وضعف ، فوقعت الصيحة وجاءت جواري المأمون ونساؤه حافيات حاسرات ، ووقعت الوجبة بطوس وجاء المأمون حافيا وحاسرا يضرب على رأسه ، ويقبض على لحيته ، ويتأسف ويبكي و تسيل الدموع على خديه فوقف على الرضا 7 وقد أفاق فقال : يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين أعظم علي فقدي لك وفراقي إياك أو تهمة الناس لي أني اغتلتك وقتلتك ، قال : فرفع طرفه أليه ثم قال : أحسن يا أميرالمؤمنين معاشرة أبي جعفر ، فان عمرك وعمره هكذا وجمع بين سبابتيه. قال : فلما كان من تلك الليلة قضى عليه بعد ما ذهب من الليل بعضه ، فلما أصبح اجتمع الخلق وقالوا : هذا قتله واغتاله يعني المأمون وقالوا : قتل ابن رسول [١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٤٥ ـ ٢٥٠. الله وأكثروا القول والجلبة ، وكان محمد بن جعفر بن محمد 8 استأمن إلى المأمون وجاء إلى خراسان وكان عم أبي الحسن فقال له المأمون : يا أبا جعفر اخرج إلى الناس وأعلمهم أن أبا الحسن لا يخرج اليوم وكره أن يخرجه فتقع الفتنة فخرج محمد بن جعفر إلى الناس فقال : أيها الناس تفرقوا فان أبا الحسن لا يخرج اليوم ، فتفرق الناس وغسل أبوالحسن في الليل ، ودفن. قال علي بن إبراهيم : وحدثني ياسر بما لم احب ذكره في الكتاب [١].