Same indexed hadith bihar-21397; it ends on this printed page after beginning on pages 322-325.
Show complete hadith text
جا ، ما : المفيد والحسن بن إسماعيل معا عن محمد بن عمران المرزباني عن عبدالله بن يحيى العسكري ، عن أحمد بن زيد بن أحمد ، عن محمد بن يحيى ابن أكثم ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
أقدم المأمون دعبل بن علي الخزاعي ; [١] وآمنه على نفسه فلما مثل بين يديه وكنت جالسا بين يدي المأمون ، فقال : أنشدني قصيدتك الكبيرة فجحدها دعبل وأنكر معرفتها فقال له : لك الامان عليها كما أمنتك على نفسك فأنشده : تأسفت جارتي لما رأت زوري وعدت الحلم ذنبا غير مغتفر ترجو الصبى بعد ماشابت ذوائبها وقد جرت طلقا في حلبة الكبر أجارتي إن شيب الرأس يعلمني ذكرالمعاد وإرضائي عن القدر لو كنت أركن للدنيا وزيتتها إذا بكيت على الماضين من نفر أخنى الزمان على أهلي فصدعهم تصدع الشعب لاقى صدمة الحجر بعض أقام وبعض قد أصات بهم داعي المنية والباقي على الاثر أما المقيم فأخشى أن يفارقني ولست أوبة من ولى بمنتظر أصبحت أخبر عن أهلي وعن ولدي كحالم قص رؤيا بعد مدكر لولا تشاغل عيني بالاولى سلفوا من أهل بيت رسول الله لم أقر [١]روى أبوالفرج في الاغانى بالسناده عن عبدالله بن طاهر في حديث : قال عبدالله ابن طاهر : وكتب المأمون إلى أبى أن يكاتبه ـ يعنى دعبلا ـ بالامان ويحمل اليه مالا وان شاء أن يقيم عنده أو يصيرالى حيث شاء فكتب اليه أبى بذلك وكان واثقا به ، فصاراليه فحمله وخلع عليه وأجازه وأعطاه المال وأشار عليه بقصد المأمون ففعل ، فلما دخل وسلم عليه ، تبسم في وجهه ، ثم قال : أنشدنى : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحى مقفرالعرصات فجزع فقال له : لك الامان فلاتخف ، وقدروتها ولكنى أحب سماعها من فيك فأنشده اياها الى آخرها ، والمأمون يبكى حتى اخضلت لحيته بدمعه. فوالله ما شعرنا الا وقد شاعت له أبيات يهجو بها المأمون بعد احسانه اليه ، وانسه به ، حتى كان أول داخل عليه وآخر خارج من عنده. وفي مواليك للتحزين مشغلة من أن يبت بمفقود على أثر كم من ذراع لهم بالطف بائنة وعارض بصعيد الترب منعفر أمسى الحسين ومسراهم بمقتله وهم يقولون هذا سيد البشر يا أمة السوء ماجازيت أحمد في حسن البلاء على التنزيل والسور خلفتموه على الابناء حين مضى خلافة الذئب في إنقاد ذي بقر قال يحيى بن أكثم وأنفذني المأمون في حاجة فعدت وقد انتهى إلى قوله : لم يبق حي من الاحياء نعلمه من ذي يمان ولابكر ولامضر إلا وهم شركاء في دمائهم كما تشارك أيسار على جزر قتلا وأسرا وتخويفا ومنهبة فعل الغزاة بأهل الروم والخزر أرى أمية معذورين إن قتلوا ولا أرى لبني الفتاح من عذر قوم قتلتم على الاسلام أولهم حتى إذا استمكنوا جازوا على الكفر أبناء حرب ومروان وأسرتهم بنو معيط الاة الحقد والوغر أربع بطوس على قبرالزكي بها إن كنت تربع من دين على وطر هيهات كل امرئ رهن بما كسبت له يداه فخذ ماشئت أو فذر قال : فضرب المأمون بعمامته الارض ، وقال ، صدقت والله يا دعبل. ايضاح : قوله «زوري» أي ازواري وبعدي عن النساء «والحلم» الاناة والعقل ، قوله «ترجو الصبى» أي ترجو مني أن أتصابى لها «والحلبة» بالتسكين خيل تجمع للسباق من كل أوب لاتخرج من اصطبل واحد ، «وأخنى عليه الدهر» أي أتى عليه وأهلكه ، و «الشعب» الصدع في الشئ وإصلاحه أيضا قوله «أصات بهم» أي صوت بهم ودعاهم. قوله «لم أقر» من وقريقر بمعنى جلس ، قوله «للتحزين» أي لمواليك بسبب مظلوميتكم وحزنه لها شغل من أن يبيت لانه يتذكر مفقودا على أثر مفقود منكم ، وفي بعض النسخ للخدين ويؤل حاصل المعنى إلى ما ذكرناه ، وعلى التقديرين لا يخلو من تكلف ، وأثر التصحيف والتحريف فيه ظاهر. قوله : «ومسراهم بمقتله» أي ساروا ورجعوا بالليل مخبرين بقتله ، أومع صدور هذا الفعل عنهم ، وذوبقر اسم واد [١] وهذا إشارة إلى مثل ، والايسار : القوم المجتمعون على الميسر ، وهو جمع الياسر أيضا وهوالذي يلي قسمة جزور الميسر. قوله : «إن كنت تربع» أي تقف وتقيم «من دين على وطر» أي حاجة أي إن كانت لك حاجة في الدين.