Same indexed hadith bihar-21113; it ends on this printed page after beginning on pages 47-48.
Show complete hadith text
الاختصاص : ٢٧٠. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى مثله [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 49, Page 48
Same indexed hadith bihar-21113; it ends on this printed page after beginning on pages 47-48.
الاختصاص : ٢٧٠. شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى مثله [١].
غط : جعفر بن محمد بن مالك ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ان أبي عمير عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وهو من آل مهران ، وكانوا يقولون بالوقف ، وكان على رأيهم فكاتب أبا الحسن الرضا 7 وتعنت
في المسائل فقال : كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله : «أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي»» وقوله : «فمن يردالله أن يهديه يشرح صدره للاسلام» وقوله : «إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء» قال أحمد : فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات التي أضمر تها في نفسي أن أسأله عنها ولم أذكرها في كتابي إليه فلما وصل الجواب نسيت ماكنت أضمرته فقلت : أي شئ هذا من جوابي؟ ثم ذكرت أنه ما أضمرته . يج : البزنطي مثله .
[٢]الزخرف : ٤٠ ، الانعام : ١٢٥ ، القصص : ٥٦.ص 48
[٣]غيبة الشيخ الطوسى ص ٥١ و ٥٢.ص 48
[٤]لم نجده الخرائج والجرائح المطبوع.ص 48
يج : روي عن أبي هاشم الجعفري قال :
كنت في مجلس الرضا 7 فعطشت عطشا شديدا وتهيبته أن أستسقي في مجلسه ، فدعا بماء فشرب منه جرعة ثم قال : يا أبا هاشم اشرب فانه برد طيب فشربت ثم عطشت عطشة اخرى ، فنظر إلى الخادم وقال : شربة من ماء سويق سكر قال له : بل السويق وانثر عليه السكر بعد بله ، وقال : اشرب يا أبا هاشم فانه يقطع العطش .
[٥]لم نجده المصدر.ص 48
[٢]الزخرف : ٤٠ ، الانعام : ١٢٥ ، القصص : ٥٦.
[٣]غيبة الشيخ الطوسى ص ٥١ و ٥٢.
[٤]لم نجده الخرائج والجرائح المطبوع.
[٥]لم نجده المصدر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 48-49.
يج : روي عن البزنطي قال :
إني كنت من الواقفة على موسى بن جعفر وأشك في الرضا 7 فكتبت أسأله عن مسائل ونسيت ماكان أهم المسائل إلي فجاء الجواب من جميعها ثم قال : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك. [١]الارشارد ص ٢٨٩ ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٤٨٨. فاستبصرت ثم قلت له : يا ابن رسول الله أشتهي أن تدعوني إلى دارك في أوقات تعلم أنه لامفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الاعداء ، قال : ثم [ إنه ] بعث إلى مركوبا في آخر يوم فخرجت وصليت معه العشائين ، وقعد يملي على العلوم ابتداء وأسأله فيجيبني إلى أن مضى كثير من الليل ثم قال للغلام : هات الثياب التي أنام فيها لينام أحمد البزنطي فيها. قال : فخطر ببالي : ليس في الدنيا من هو أحسن حالا مني بعث الامام مركوبه إلي وجاء وقعد إلي ثم أمرلي بهذا الاكرام ، وكان قد اتكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال : يا أحمد لاتفخر على أصحابك بذلك ، فان صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين 7 وأكرمه ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلما أراد النهوض قال : ياصعصعة لاتفخرعلى إخوانك بما فعلت فاني إنما فعلت جميع ذلك لانه كان تكليفا لي [١].