Same indexed hadith bihar-21144; it ends on this printed page after beginning on pages 59-60.
Show complete hadith text
قب : الغفاري قال : كان لرجل من آل أبي رافع مولى رسول الله 9 علي حق فألح علي فأتيت الرضا 7 وقلت : يا ابن رسول الله إن لمولاك فلان علي حقا وقد شهرني ، فأمرني بالجلوس على الوسادة ، فلما أكلنا وفرغنا قال : ارفع الوسادة وخذ ماتحتها ، فرفعتها فاذا دنانير فأخذتها فلما أتيت المنزل نظرت إلى الدنانير فاذا هي ثمانية وأربعون دينارا ، وفيها دينار يلوح منقوش عليه : حق الرجل عليك ثمانية وعشرون دينارا ومابقي فهو لك ، ولا والله ما كنت عرفت ماله علي على التحديد . أتى رجل من ولد الانصار بحقة فضة مقفل عليها ، وقال : لم يتحفك أحد بمثلها ففتحها وأخرج منها سبع شعرات ، وقال : هذا شعر النبي 9 فميز الرضا 7 أربع طاقات منها وقال : هذا شعره فقبل في ظاهره دون باطنه ثم إن الرضا 7 أخرجه من الشبهة بأن وضع الثلاثة على النار فاحترقت ثم وضع [١]المصدر ص ٣٤٠ ، وترى حديث المسافر في الكافى ج ١ ص ٤٩١. الاربعة فصارت كالذهب [١]. ولما نزل الرضا 7 في نيسابور بمحلة فوزا أمر ببناء حمام وحفر قناة وصنعة حوض فوقه مصلى ، فاغتسل من الحوض وصلى في المسجد فصار ذلك سنة فيقال «كرمابه رضا» و «آب رضا» و «حوض كاهلان» ومعنى ذلك أن رجلا وضع هميانا على طاقه واغتسل منه وقصد إلى مكة ناسيا فلما انصرف من الحج أتى الحوض للغسل فرآه مشدودا. فسأل الناس عن ذلك فقالوا قد أوى فيه ثعبان ، وقام على طاقه ، ففتحه الرجل ودخل في الحوض وأخرج هميانه ، وهو يقول : هذا من معجز الامام فنظر بعضهم إلى بعض وقال : أي كاهلان أن لا يأخذوها فسمي بذلك حوض كاهلان وسمي المحلة فوز لانه فتح أولا فصحفوها وقالوا : فوزا [٢]. عن الحسين بن منصور ، عن أخيه قال : دخلت على الرضا 7 في بيت داخل في جوف بيت ليلا فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح فاستأذن عليه رجل فخلا يده ثم أذن له .
الهوامش2
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٤٥.ص 59
[٣]المصدر ص ٣٤٨.ص 60