Same indexed hadith bihar-21181; it ends on this printed page after beginning on pages 91-95.
Show complete hadith text
ن : تميم بن عبدالله ، عن أبيه ] عن أحمد بن علي الانصارى قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رجاء بن أبي الضحاك يقول : بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى الرضا 7 من المدينة وأمرني أن آخذ به على طريق البصرة والاهواز وفارس ، ولا آخذ به [١]نفس المصدر ج ٢ ص ١٨٤. على طريق قم ، وأمرني أن أحفظه بنفسي بالليل والنهار حتى أقدم به عليه فكنت معه من المدينة إلى مرو ، فوالله مارأيت رجلا كان أتقى لله منه ولا أكثر ذكرا له في جميع أوقاته منه ، ولا أشد خوفا لله عزوجل. كان إذا أصبح صلى الغداة ، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي وآله 9 حتى تطلع الشمس ، ثم يسجد سجدة يبقى فيها حتى يتعالى النهار ثم أقبل على الناس يحدثهم ويعظهم إلى قرب الزوال ثم جدد وضوءه وعاد إلى مصلاه ، فإذا زالت الشمس قام وصلى ست ركعات يقرأ في الركعة الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ، ويقرأ في الاربع في كل ركعة الحمدلله وقل هو الله أحد ، ويسلم في كل ركعتين ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ثم يؤذن ثم يصلي ركعتين ، ثم يقيم ويصلي الظهر. فإذا سلم سبح الله وحمده وكبره وهلله ماشاء الله ، ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرة : «شكرا الله» فاذا رفع رأسه قام فصلى ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد ، ويسلم في كل ركعتين ، ويقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع وبعد القراءة ، ثم يؤذن ثم يصلي ركعتين ويقنت في الثانية فاذا سلم أقام وصلى العصر ، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ماشاءالله ، ثم سجد سجدة يقول فيها مائة مرة «حمدا الله». فاذا غابت الشمس توضأ وصلى المغرب ثلاثا بأذان وإقامة ، وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ماشاءالله ثم يسجد سجدة الشكر ثم رفع رأسه ولم يتكلم حتى يقوم ويصلي أربع ركعات بتسليمتين ، يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، وكان يقرأ في الاولى من هذه الاربع الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله حتى يمسي ثم يفطر. ثم يلبث حتى يمضي من الليل قريب من الثلث ثم يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة فإذا سلم جلس في مصلاه يذكر الله عزوجل ويسبحه ويحمده ويكبره ويهلله ماشاء الله ، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه. فاذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار فاستاك ثم توضأ ثم قام إلى صلاة الليل ، فصلى ثماني ركعات ويسلم في كل ركعتين يقرء في الاوليين منها في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد ثلاثين مرة ويصلي صلاة جعفر بن أبي طالب 7 أربع ركعات يسلم في كل ركعتين ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ويحتسب بها من صلاة الليل ، ثم يصلي الركعتين الباقيتين يقرء في الاولى الحمد وسورة الملك ، وفي الثانية الحمد وهل أتى على الانسان. ثم يقول فيصلي ركعتي الشفع يقرء في كل ركعة منها الحمد مرة ، وقل هو الله ثلاث مرات ، ويقنت في الثانية ثم يقوم فيصلي الوتر ركعة يقرء فيها الحمد وقل هو الله أحد ثلاث مرات وقل أعوذ برب الفلق مرة واحدة ، وقل أعوذ برب الناس مرة واحدة ، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة ، ويقول في قنوته : اللهم صل على محمد وآل محمد اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، فانك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لايذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تبارك ربنا وتعاليت. ثم يقول : أستغفر الله وأسأله التوبة سبعين مرة ، فاذا سلم جلس في التعقيب ماشاء الله. وإذا قرب الفجر قام فصلى ركعتي الفجر ، يقرء في الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل الله أحد ، فاذا طلع الفجر أذن وأقام وصلى الغداة ركعتين ، فإذا سلم جلس في التعقيب ، حتى تطلع الشمس ثم سجد سجدتي الشكر حتى يتعالى النهار. وكانت قراءته في جميع المفروضات في الاولى الحمد وإنا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد إلا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة فانه كان يقرء فيها بالحمد وسورة الجمعة والمنافقين ، وكان يقرء في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الاولى الحمد وسورة الجمعة ، وفي الثانية الحمد وسبح ، وكان يقرء في صلاة الغداة يوم الاثنين والخميس في الاولى الحمد وهل أتى على الانسان وفي الثانية الحمد وهل أتاك حديث الغاشية. وكان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ويخفي القراءة في الظهر والعصر ، وكان يسبح في الاخراوين : سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر ثلاث مرات وكان قنوته في جميع صلواته «رب اغفر وارحم وتجاوز عما إنك أنت الاعز الاجل الاكرم». وكان إذا أقام في بلدة عشرة أيام صائما لا يفطر ، فاذا جن الليل بدأ بالصلاة قبل الافطار ، وكان في الطريق يصلي فرائضه ركعتين ركعتين إلا المغرب فانه كان يصليها ثلاثا ، ولا يدع نافلتها ، ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر. وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئا وكان يقول بعد كل صلاة يقصرها «سبحان الله والحمد لله ولا أله ألا الله والله أكبر» ثلاثين مرة ، ويقول : هذا لتمام الصلاة وما رأيته صلى صلاة الضحى في سفر ولا حضر ، وكان لا يصوم في السفر شيئا وكان 7 يبدء في دعائه بالصلاة على محمد وآله ، ويكثر من ذلك في الصلاة وغيرها. وكان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن ، فاذا مر بآية فيها ذكر جنة أو نار بكى ، وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار ، وكان 7 يجهر ببسم الله الرحمان الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار ، وكان إذا قرأ قل هو الله أحد قال سرا «الله أحد» فاذا فرغ منها قال : «كذلك الله ربنا» ثلاثا ، وكان إذا قرأ سورة الجحد قال : في نفسه سرا «يا أيها الكافرون» فاذا فرغ منها قال : «ربي الله وديني الاسلام» ثلاثا وكان إذا قرء والتين والزيتون ، قال : عند الفراغ منها «بلى وأنا على ذلك من الشاهدين» وكان إذا قرأ لا اقسم بيوم القيامة قال عند الفراغ منها : «سبحانك اللهم بلى» وكان يقرء في سورة الجمعة «قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين». وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : «الحمد لله رب العالمين» وإذا قرأ سبح اسم ربك الاعلى ، قال : سرا «سبحان ربي الاعلى» وإذا قرأ يا أيها الذين آمنوا قال : [ لبيك الللهم ] لبيك سرا. وكان لا ينزل بلدا إلا قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم فيجيبهم ويحدثهم الكثير عن أبيه * عن آبائه عن علي 7 عن رسول الله 9 فلما وردت به على المأمون سألني عن حاله في طريقه فأخبرته بما شاهدت منه في ليلة ونهاره وظعنه. وإقامته ، فقال : بلى يا ابن أبي الضحاك هذا خير أهل الارض ، وأعلمهم وأعبدهم ، فلا تخبر أحدا بما شاهدت منه لئلا يظهر فضله إلا على لساني وبالله أستعين على ما أقوى من الرفع منه والاساءة به [١].
الهوامش1
[٣]هذا هو الصحيح بقرينة سائر الاسانيد ، ومطابقته للمصدر ، وفى نسخة الكمبانى : «الهمدانى ، عن أحمد بن على الانصارى» وهو سهو وتخليط.ص 91