غط : الحميري ، عن اليقطيني قال :
Show clickable narrator chain
لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا 7 جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب عنه خمس عشرة ألف مسألة [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 49, Page 97
غط : الحميري ، عن اليقطيني قال :
لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا 7 جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب عنه خمس عشرة ألف مسألة [١].
سن : أبي ، عن معمر بن خلاد قال :
كان أبوالحسن الرضا 7 إذا أكل أتى بصحفة فتوضع قرب مائدته ، فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا ، فيوضع في تلك الصحفة ، ثم يأمر بها للمساكين ، ثم يتلو هذه الآية «فلا اقتحم العقبة» ثم يقول علم الله عزوجل أن ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة ، فجعل لهم السبيل إلى الجنة [ باطعام الطعام ] . كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن معمر مثله .
[٢]كتاب المحاسن ٣٩٢.ص 97
[٣]الكافى ج ٤ ص ٥٢.ص 97
[٢]كتاب المحاسن ٣٩٢.
[٣]الكافى ج ٤ ص ٥٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 97-98.
شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن إبراهيم بن عبدالله ، عن أحمد بن عبيد الله ، عن الغفاري قال :
كان لرجل من آل أبي رافع مولى رسول الله 9 يقال له فلان على حق فتقاضاني وألح علي فلما رأيت ذلك صليت الصبح في مسجد رسول الله 9 ثم توجهت نحو الرضا 7 وهو يومئذ بالعريض ، فلما قربت من بابه فاذا هو قد طلع على حمار ، وعليه قميص ورداء فلما نظرت إليه استحييت منه فلما لحقني وقف فنظر إلي فسلمت عليه وكان [١]كتاب الغيبة للشيخ الطوسى ص ٥٢. شهر رمضان فقلت له : جعلت فداك لمولاك فلان علي حق وقد والله شهرني وأنا أظن في نفسي أنه يأمره بالكف عني ، والله ما قلت له : كم له علي ولا سميت له شيئا فأمرني بالجلوس إلى رجوعه. فلم أزل حتى صليت المغرب وأنا صائم فضاق صدري وأردت أن أنصرف فاذا هو قد طلع علي وحوله الناس ، وقد قعد له السؤال ، وهو يتصدق عليهم فمضى فدخل بيته ثم خرج فدعاني فقمت إليه فدخلت معه فجلس وجلست معه فجعلت احدثه عن ابن المسيب وكان أمير المدينة ، وكان كثيرا ما احدثه عنه فلما فرغت قال : ما أظنك أفطرت بعد قلت : لا فدعا لي بطعام فوضع بين يدي ، وأمر الغلام أن يأكل معي فأصبت والغلام من الطعام. فلما فرغنا قال : ارفع الوسادة وخذ ما تحتها فرفعتها فاذا دنانير فأخذتها ووضعتها في كمي وأمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتى يبلغوا بي منزلي ، فقلت : جعلت فداك إن طائف ابن المسيب يدور ، وأكره أن يلقاني ومعي عبيدك ، قال : أصبت أصاب الله بك الرشاد ، وأمرهم أن ينصرفوا إذا رددتهم. فلما دنوت من منزلي وآنست رددتهم وصرت إلى منزلي ، ودعوت السراج ونظرت إلى الدنانير فاذا هي ثمانية وأربعون دينارا ، وكان حق الرجل علي ثمانية وعشرين دينارا وكان فيها دينار يلوخ فأعجبني حسنه فأخذته وقربته من السراج ، فاذا عليه نقش واضح «حق الرجل عليك ثمانية وعشرين دينارا وما بقي فهو لك» ولا والله ما كنت عرفت ماله علي على التحديد [١].