Same indexed hadith bihar-2214; it ends on this printed page after beginning on pages 118-119.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
نزلت هذه الآية في القدرية : «ذوقوا مس سقر إنا كل شئ خلقناه بقدر». «ص ٢٠٥».
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 119
Same indexed hadith bihar-2214; it ends on this printed page after beginning on pages 118-119.
نزلت هذه الآية في القدرية : «ذوقوا مس سقر إنا كل شئ خلقناه بقدر». «ص ٢٠٥».
«وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه» قال : قدره الذي قدره عليه.
خيره وشره معه ، حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل.
يجاء بأصحاب البدع يوم القيامة فترى القدرية من بينهم كالشامة البيضاء في الثور الاسود فيقول الله عزوجل : ما أردتم؟ فيقولون : أردنا وجهك ، فيقول : قد أقلتكم عثراتكم وغفرت لكم زلاتكم إلا القدرية فإنهم دخلوا في الشرك من حيث لا يعلمون. «ص ٢٠٥» [١]قال السيد الرضى في مجازات القرآن : وهذه استعارة والمراد بالطائر ههنا ـ والله أعلم ـ ما يعمله الانسان من خير وشر ، ونفع وضر ، وذلك مأخوذ من زجر الطائر على مذهب العرب ، لانهم يتبركون بالطائر المعترض من ذات اليمين ، ويتشائمون بالطائر المعترض من ذات الشمال ، ومعنى ذلك أنه سبحانه يجعل عمل الانسان من الخير والشر كالطوق في عنقه بالزامه اياه والحكم عليه به ، وقال بعضهم : معنى ذلك إنا جعلنا لكل انسان دليلا من نفسه على ما بيناه له وهديناه اليه والعرب تقيم العنق والرقبة مقام نفس الانسان وجملته ، فنقول : لى في رقبة فلان دم ، ولى في رقبته دين أى عنده ، وفلان قد أعتق رقبة إذا أعتق عبدا أو أمة ، ويقول الداعى في دعائه : اللهم أعتق رقبتى من النار ، وليس يريد العتق المخصوص وانما يريد الذات والجملة ، وجعل سبحانه الطائر مكان الدليل التى يستدل به على استحقاق الثواب والعقاب على عادة العرب التى ذكرناها في التبرك بالسانح والتشائم بالبارح.