Same indexed hadith bihar-2233; it ends on this printed page after beginning on pages 124-125.
Show complete hadith text
ضا : سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن مشية الله وإرادته ، فقال
Show clickable narrator chain
9 : إن لله مشيتين : مشية حتم ، ومشية عزم ، وكذلك إن لله إرادتين : إراة حتم ، وإرادة عزم ، إرادة حتم لا تخطئ ، وإرادة عزم تخطئ وتصيب ، وله مشيتان : مشية يشاء ، ومشية لا يشاء ; ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، معناه أراد من العباد وشاء ولم يرد المعصية وشاء ، وكل شئ بقضائه وقدره ، والامور تجري ما بينهما ، فاذا أخطأ القضاء لم يخطئ القدر ، وإذا لم يخط القدر لم يخط القضاء ، وإنما الخلق من القضاء إلى القدر وإذا يخطى ومن القدر إلى القضاء ; والقضاء على أربعة أوجه في كتاب الله عزوجل الناطق على لسان سفيره الصادق 9 : منها قضاء الخلق وهو قوله تعالى : «فقضيهن سبع سموات في يومين» معناه خلقهن. [١]إلى هنا أنهى الحديث في فقه الرضا المطبوع وليست فيه جملة «فأنما على ذلك» إلى قوله : «وله الحمد» بل أثبت الجمله عقيب قوله : «وعظم شانه» في الخبر الاتى تحت رقم ٧٤. والثاني قضاء الحكم وهو قوله : «وقضى بينهم بالحق» معناه حكم. والثالث قضاء الامر وهو قوله : «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه» معناه أمر ربك. والرابع قضاء العلم وهو قوله : «وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين» معناه علمنا من بني إسرائيل ، قد شاء الله من عباده المعصية وما أراد وشاء الطاعة وأراد منهم لان المشية مشية الامر ومشية العلم ، وإرادته إرادة الرضا وإرادة الامر ، أمر بالطاعة ورضي بها ، وشاء المعصية يعني علم من عباده المعصية ولم يأمرهم بها ، فهذا من عدل الله تبارك وتعالى في عباده جل جلاله وعظم شأنه.
الهوامش · 2⌄
[٢]في فقه الرضا المطبوع : أراد العبادة وشاء.ص 124
[٣]في فقه الرضا المطبوع : فإذا اضطر القضاء لم يخطئ القدر ، واذا لم يخطئ القدر لم يخطئ القضاء ، وانما الخلق من القضاء إلى القدر ، فاذا أخطأ القدر لم يخطئ القضاء ، وانما الخلق من القدر إلى القضاء ، وللقضاء أربعة أوجه اه.ص 124